أربعين — Page 145
140 وقال: أرى أن المجدّد الذي قدّر ظهوره لإصلاح العالم هو مرزا غلام أحمد. فقد قال هذا في تعبيره لرؤيا وقال: إن النور الذي رأيته نازلا من السماء لعله مرزا غلام أحمد. وكلا هذين الرجلين حي وشهادة ۸۱ الثاني المكتوبة بيده في هذا الخصوص موجودة عندي. أخبروني الآن هناك فريق يُسميني كافرا ودجالا ويُسمعني الإلهامات المعادية منهم إلهي بخش المحاسب أيضا وهو من مريدي المولوي عبد الله الغزنوي، والفريق الثاني يعتبرني نور السماء ويذكر في هذا الخصوص كشوفه كما فعل المولوي عبد الله الغزنوي، شيخ المنشي إلهي بخش، وبير "صاحب العلم". فكم من الوقاحة أن الشيخ المرشد يُصدقني بتلقي الإلهام من الله ويكفّرني مريده أليست هذه الفتنة شنيعة؟ أفليس من الواجب أن تُرفع هذه الفتنة بتدبير ما؟ وذلك التدبير يتمثل في أن تخاطب أولا ذلك المحترم الذي عارض مرشده الجليل أعني المنشي إلهي بخش المحاسب ونعرض عليه لحسم القضية أمرين: أولهما أن 81 لا يغيبن عن البال أن المنشي محمد يعقوب شقيق الحافظ محمد يوسف حين قرأ تصريح المولوي محمد عبد الله في مناسبة مباهلة عبد الحق الغزنوي في أمرتسر أمام ما يقارب ٤٠٠ شخص، لم يستخدم كلمة "لعل" في ذلك الوقت بل قد صرّح بكلمات حاسمة يقينية باكيا حتى ابتل وجهه من الدموع بأن المولوي عبد الغزنوي قد قال بعد سماع رؤيا زوجته: إن النور الذي رآه قد نزل على قاديان ونور العالَم لَهُو مرزا غلام أحمد القادياني. منه الله