أربعين — Page 146
١٤٦ يُسأل هذان الشاهدان عن رواية المولوي عبد الله الغزنوي في مجلس بحضوري أو بحضور وكيل لي فيقبل شهادة الأستاذ الشيخ مراعاةً أن للأدب ثم ينبغي يرمي كتابه "عصا موسى" بكل ما فيه من الاعتراضات السخيفة في سلة المهملات، لأن معارضة الشيخ المرشد ليست من أمارات السعادة. وإذا كان الآن يعصي مرشده ويبارزه كأبناء عاقين فذلك المرشد قد توفي، فليخاطبني مكانه وليطلب الحكم عن طريق آية سماوية. 82 الله من فإذا كان المنشي إلهي بخش قد تلقى الإلهام بأن معارضة المولوي عبد الضلالة، فعليه أن يخشى إلهامه هذا وأن لا يكون مصداق لا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافر به، ولا يعتمد على إنكار الحافظ محمد يوسف في الغيب، فقد وجدنا حجة قوية على الحافظ المحترم، فأولا ستحلفه في جلسة ثم نكشف عليه حقيقة الشهادة القطعية. ثم إن المنشي إلهي بخش يقول عن المولوي عبد الله الغزنوي في كتابه "عصا موسى" كان صالحا جليلا وكان صاحب الكرامات والإلهام والكشوف، وكانت صحبته مؤثرة جدا وأن الكاتب خادمه الحقير. أنا أقول إذا كان قد بلغ هذه الدرجة من الورع والتقى وأنت مريده الحقير فلماذا تسيء إلى هذا الرجل الصالح؟ ومما يثير العجب قوله : إن مرزا غلام أحمد القادياني نور سماوي وبه صدقني وتقديمك إلهام: "بتصديق بضعة من الحمير لا يُصبح الإنسان موسى *! فقل أنت بنفسك إن الذي يصف شيخه المرشد حمارًا كيف يكون وضعه ومن أي نوع إلهامه؟ الخجل، الخجل، الخجل !!! منه * يبدو (الناشر) أن "موسى" قد ورد سهواً، والصحيح "عيسى" كما ذكر في الهامش رقم ٧٩.