عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 246 of 333

عاقبة آتهم — Page 246

٢٤٦ عاقبة أنهم والآن يجب على عبد الحق الغزنوي أن يموت ،ندما لأن الله يُظهر عزة هذا العبد المتواضع في مئات الألوف من الناس، الأمر الذي يجلب له الذلة، وينبغي أن يفكر هذا النجس أهذا هو ثمرة المباهلة أم استيلاء المرء على أرملة أخيه فورا وتقديمه هذا العمل ثمرةً للمباهلة؟! ولا يغيبن عن البال أن ميان غلام فريد من تشاتشران وبير صاحب العلم من السند ليس هما الوحيدان من مصدقي، بل الصاحبزاده بير سراج الحق المحترم الذي يوجد ألوف مؤلفة من مريدي آبائه في الهند، قد انضم إلى جماعتي مــــع أفراد بيته مبايعين، كذلك كان الحاج منشي أحمد جان المحتـــرم اللــدهيانوي المرحوم من معظمي هذا العبد المتواضع من الدرجة الأولى وجميع أبنائه وبناتــــه وزوجته، باختصار جميع أفراد أسرته قد بايعوني. وأخيرا أذكر كل طالب للحق مرة أخرى أن آيات الدين الحق وشهود السماء على صدق الإسلام التي يجهلها المشايخ العميان المعاصرون لنــا قــــد وهبتْ لي لقد بعثت لأثبت أن الإسلام وحده دين حي، وقد رزقت كرامات يعجز عن تقديم أمثالها أتباع جميع الديانات ومعارضي العميان الداخليون أيضا، وأنا أقدر أن أُري كل معارض أن القرآن الكريم بتعاليمه وحكمه ومعارفه الدقيقة وبلاغته الكاملة يشكل معجزة، وإنه يفوق معجزة موسى وأفضل من معجزات عيسى مئات المرات.