عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 187 of 333

عاقبة آتهم — Page 187

عاقبة آنهم ثم ۱۸۷ هناك إلهام آخر نشرته في شباط/ فبراير ١٨٨٦، هو أن الله سيجعل الثلاثة أربعةً في ذلك الوقت لم يكن أي أثر لهؤلاء الأولاد الثلاثة، وكـــــان أنه الإلهام يعني سيولد لي ثلاثة أولاد يتبعهم آخر فيجعل الثلاثـة أربعة، فتحقق الجزء الأكبر منه أي قد وهبني الله ثلاثة أبناء من هذا الزواج وهم موجودون، وأنتظر الرابع الذي سيجعل الثلاثة أربعة، انظروا الآن ما أعظم هذه الآية! فهل يقدر الإنسان أن يتنبأ أولا بولادة ثلاثة أو أربعة أولاد افتراء منه ثم يولدون فعلا؟ ثم هناك آية أخرى هي أنني تنبأتُ قبل ولادة كل واحد من هؤلاء الثلاثة الموجودين الآن، فالنبوءة عن ولادة الابن الأكبر "محمود"، منشورة بصراحة مع اسمه في الإعلان الأخضر الذي نشرته عند وفاة الابن الذي سبقه على أوراق خضراء كثيرة في صورة كتيب، أما "بشير" الابن الأوسط فالنبوءة عن ولادته موجودة في الإعلان المنشور على أوراق بيضاء - الصادر بعد الإعلان الأخضر بثلاثة أعوام وأما ابني الأصغر "شريف" فالنبوءة عن ولادته موجودة في كتاب "ضياء الحق" و"أنوار الإسلام، انظروا الآن ألا يشكّل كل ذلك آيةٌ من الله عالم الغيب أنه أنبأني دائما قبل كل بشارة. من : عقد النبي يونس ال - التي أخبر فيها أنه قد تقرر في السماء أن العذاب سينزل على القوم خلال أربعين يوما ولكنه لم ينزل مع عدم التصريح بأي شرط فيها- أقل شأنا القرآن. فهل الإله الذي ألغى حُكمه المصرح به كان متعذرا عليه أن يلغي القرآن أو يؤجله إلى وقت آخر؟ (حقيقة الوحي) (المترجم)