عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 188 of 333

عاقبة آتهم — Page 188

۱۸۸ عاقبة أتهم ثم تحققت لي حاليا نبوءة أخرى إذ كنت قد أُنبئت سلفا أن خطابي الذي سيُقرأ في مؤتمر الأديان المنعقد في لاهور سيفوق جميع الخطابات، فنشرت إعلانا في ذلك مسبقا، وأسجله في الحاشية هنا " ". 66 صورة طبق الأصل للإعلان بشرى عظيمة لطلاب الحق في المؤتمر الأعظم للأديان الذي سوف يُعقد في قاعة المدينة بلاهور في ٢٦، ٢٧، ٢٨ ديسمبر ١٨٩٦م سوف يُتلى فيه خطاب لهذا العبد المتواضع يتناول بيان كمالات القرآن الكريم ومعجزاته. إنه يفوق الطاقات البشرية؛ وهو آية من آيات الله، وقد سطرته بتأييد إلهي خاص. إنه يتضمن من حقائق القرآن ومعارفه ما سوف يُثبت كالشمس في كبد السماء - أن القرآن حقا كلامُ الله وكتاب رب العالمين. وإنني على يقين من أن من يستمع للخطاب من أوله إلى آخره ردًّا على الأسئلة الخمسة، سيتولد فيه إيمان جديد، وسيلمع بداخله نور جديد، وسيفوز بتفسير جامع لكلام الله القدوس إن خطابي خال مما يأتي به البشر من كلمات فارغة، ومنزه عن شوائب الهتافات الزائفة. إن الشفقة الخالصة على بني آدم دفعتني الآن لكتابة هذا الإعلان" لكي يشاهدوا حسن القرآن الكريم وجماله، ويدركوا كيف أن معارضينا – بظلم منهم – يحبون الظلام ويكرهون النور. لقد أخبرني الله العليم بوحيه أن هذا هو الخطاب الذي سوف يتغلب على الخطابات الأخرى كلها، وأن فيه من نور الحق والحكمة والمعرفة ما سيجعل الأمم الأخرى يندمون ويخجلون شريطة أن يحضروا قراءته ويستمعوا له أوله إلى آخره؛ ولن يستطيعوا أن من يُخرجوا من كتبهم كمالات كهذه سواءً أكان هؤلاء من المسيحيين أو أتباع ديانة "سناتن دهرم" الهندوس أو غيرهم؛ ذلك لأن الله تعالى قد أراد أن يتجلى في ذلك اليوم عظمة كتابه الكريم. لقد رأيت في عالم الكشف بشأن هذا الخطاب أن يدًا من الغيب حطت على قصري، فخرج منه بلمسها نور ساطع انتشر فيما حوله، ووقع هذا النور على يدي أيضا. وعندئذ