عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 180 of 333

عاقبة آتهم — Page 180

۱۸۰ عاقبة آنهم الإسلام، حيث يقول المسيحيون نحن على حق، بينما سيقول المسلمون إنه قد ظهر فينا الحق. عندئذ سيعلن الشيطان أن الحق مع آل عيسى، كمـا ســوف ٦٣ يُسمع صوت من السماء بأن الحق مع آل محمد ، فاعلموا أن هذه النبوءة تتعلق بقضية آتهم، لأن شياطين الأرض دعموا المسيحيين في قضية آتهم وقــــالوا إن الفتح حالف المسيحيين، فالمشايخ نجسو القلوب وبعض أصحاب الجرائــــد والصحفيين هم من أولئك الشياطين الذين لم يراعوا الحق والصدق والتدين. أما صوت السماء الذي نزل على هذا العبد المتواضع في صورة إلهام إلهي طاهر، فقد شهد مرارا على أن الفتح حليف الإسلام فانهزم شياطين الأرض أخــــيرا وتحقق صدق صوت السماء. هذا هو الحق الصريح ولا يسع أحدا إنكاره، فكم من العماية أن يحسب نجسو القلوب النبوءة المشروطة غير مشروطة، وأي خبث هذا إذ لم يعتبر أحدٌ الموت - الذي أصاب أتهم بعد تجاسره بلا توقف بحسب الإلهام - آية إلهية ! أولئك الصحفيون القذرون الأنجاس الذين كانوا مؤيدي آتهم قد لزموا الصمت بتجاهل بعد انكشاف حقيقة النبوءة كأنهم قد ماتوا. فافتحوا العيون والهضوا وتيقظوا وتحسسوا من آتهم، أين هو؟ ألم يُلقه الحكم الإلهي في القبر؟ فكل منصف ذي عدل سيصدق هذه النبوءة، غير أن بعض المشايخ الوقحين قد لا يقرون بها بألسنتهم، غير أن قلوبهم استيقنتها. ثم هناك نبوءة أخرى تشكل آية إلهية قد ذكرت في الصفحة ٢٤١ مـن البراهين الأحمدية وهى يا أحمد فاضت الرحمة على شفتيك. " فهذه النبوءة تتحقق منذ سنوات عدة، إذ قد ألفتُ كتبا كثيرة باللغة العربية البليغة الفصيحة وعرضتها على المشايخ المسلمين والمسيحيين وأعلنتُ عن آلاف الروبيات لمــــن يؤلف مثلها، فلم يقبل أحدهم و لم يبارزني ،أحد أفهذا هذيان الإنسان أم آية من الرحمان؟ 63 وردت هذه الرواية في كتاب الحاوي للفتاوي للإمام السيوطي. (المترجم)