عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 181 of 333

عاقبة آتهم — Page 181

عاقبة أتهم ۱۸۱ الأحمدية ثم هناك نبوءة أخرى تُعدّ آية إلهية قد سُجلت في الصفحة ٢٣٨ من البراهين وهي "الرحمن علم القرآن" ففي هذه الآية كان الله قد وعد بتعلـــيـم القرآن، فحقق هذا الوعد بحيث لا يقدر أحد على أن ينافسني في بيان معارف القرآن الكريم، إنني أقول صدقا وحقا أنه لو أراد أي شيخ من مشايخ هــذه البلاد ينافسني في بيان معارف القرآن الكريم بحيث أكتب تفسيرا لسورة مـــن القرآن ويكتب شيخ معارض تفسيرا؛ فليواجهنَّ الذلة المتناهية، ولن يقدر على مبارزتي. ولهذا السبب لم يتوجه المشايخ إلى هذا الأمر مع إصراري، فهذا الأمر أيضا هو آية عظيمة الشأن لأهل الإنصاف والإيمان. ومن آيات الله الله أن رجلا صالحا تنبأ بظهوري قبل ثلاثين عاما من إعلان دعواي، وصرّح باسمي وباسم قريتي وقال إن هذا الرجل سيعلن دعـــــواه بأنـــه المسيح الموعود وسيكون صادقا في دعواه وأن المشايخ سيكفرون بـه جهـــلا وحمقا، وقد أطلع على هذه النبوءة رجلا صالحا اسمه "كريم بخش" وهو مــن سكان قرية قرب لدهيانة وقال له إن المسيح الموعود سيزور لدهيانة، ونصحه أن لا يبالي بضجّة المشايخ ولا يقيم لها أي وزن لأن المشايخ لن يكونوا علـــى حق في هذه المعارضة. فحين ذهبتُ إلى لدهيانة بعد الدعوى جاءني كريم بخش وأدلى بهذه الشهادة أمام مئات الناس، فقد صدر منه كتيب أيضا بهذا الخصوص، فهذه أيضا آية من الله. جملة الآيات والخوارق آيةُ الخسوف والكسوف في رمضان، لأنه قــــد ومن ورد في الدارقطني صراحة أن القمر والشمس سينخسفان في رمضان تصديقا للمهدي الموعود وسيكون ذلك آية من الله، وقد حدث هذا الخسوف. ولا يقدر أحد على أن يُثبت أنه قد خلا قبلي مدّعِ انخسف له القمر والشمس في رمضان، فهذه آية جليلة أظهرها الله الله من السماء. في رواية الدار قطني لا يو. جد أي تعقيد. فقد حصل الخسوف حسبما ورد في كلمـــات الحـديث