عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 20 of 333

عاقبة آتهم — Page 20

۲۰ عاقبة اتهم ه الهجمات في العام المتبقي من الميعاد. فهل هذا العذر يبعث على الطمأنينة أو 5 حاشية: لقد اتهمني السفيه البطالوي "محمد حسين" في جريدته "إشاعة السنّة" أنه إذا كان أتهم قد ألصق بي بهتانا بأنه قد شُنّت عليه عدة غارات لاغتياله، فكان واجبا علي أن أرفع ضده قضية جنائية وأستصدر العقوبة لاتهامه الكاذب. فالمؤسف جدا أن البطالوي في هذا الاعتراض أيضا قد تعمد إغواء الناس على شاكلة الشيطان الملعون. فكان يعلم جيدا عند هذا الاعتراض أن النبوءة صرحت مرارا وبجلاء أن آتهم إذا أنكر الحلف، فلن يُترك بدون عقاب، فسيبطش به الله الله عاجلا بعد تمسكه بالرفض ويُهلكه، فإذا كانت المحكمة السماوية قد أكدت لنا أن اتهم سوف يلقى عليه القبض بموجب الاستدعاء السماوي وسيواجه عقوبة الموت عن قريب على جريمة التجاسر والرفض، فأي حاجة كانت لنا أن نهيم على أبواب المحاكم الإنجليزية؟ فكنا نرى أنهم قد فارقته الحياة منذ الوقت الذي كان فيه المسيحيون الجهلة والبطالوي السفيه وأتباعه يظنونه حيا. الواقع أنه كان يتحتم على اتهم أن يُثبت ادعاء الهجمات الذي كان يستنتج منه قطعا بأنه ظل يخاف هيبة النبوءة التي صدرت بكلمات مروّعة، حيث كان قد نسج فيما بعد لكتمان السبب الحقيقي لخوفه - بأننا حاولنا اغتياله. فكان عليه أن يثبت هذه الهجمات في المحكمة، ويستصدر العقوبة المستحقة للمجرمين، وكان عليه أن يثبت ادعاءاته الفارغة، لكن ذلك المفتري الظالم لم يتجرأ على أن يحلف فضلا عن رفع القضية في المحكمة. أفلم يكن لزاما عليه أن يبرئ ساحته من الاتهام، وذلك برفع القضية في المحكمة أو الحلف أو تقديم شهود عيان من أهل البيت، فهل كان إثبات تلك الهجمات الأربع - أي محاولة دس السم وإطلاق الثعابين ومحاولة اغتياله في لدهيانة وفيروز بور على حد زعم أنهم - من مسؤوليتي أم من مسؤولية آتهم؟ اتهاما فيا جمع المشايخ الأشقياء، حتّامَ تخفون الحق؟ متى تتخلّون عن الخصال اليهودية؟ أيها المشايخ الظالمون، أسفا عليكم، لقد سقيتم للعوام كالأنعام أيضا كأس الإلحاد التي شربتموها أنتم. انظروا بأي جلاء تحقق اليوم ما أوحى الله إلي قبل الأوان وسجلته في الصفحة الثانية من كتاب "أنوار الإسلام". وهو: "اطلع الله على همه وغمه. ولن تجد لسنة الله تبديلا. ولا تعجبوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين وبعزتي وجلالي إنك أنت