عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 1 of 333

عاقبة آتهم — Page 1

عاقبة اتهم ۱ نحمده ونصلي على رسوله الكريم من أراد الله أن يهلكه ، فلا نجاة له من رفض الحلف باسم الرب، فسيقتلع ويباد (انظر: إِرْمِيَا ۱۲: ۱۷) لما كان السيد عبد الله آتهم قد مات في فيروز بور في ٢٧-٧-١٨٩٦ فنرى من المفيد أن نذكر الناس بتلك النبوءات التي ورد فيها بأن آتهم إن لم يُقسم، فلن تتحقق له الأمنية المرتجاة من ذلك. . ؛ أي الفوز بشيء من الحياة المتبقية، بل بعد رفضه القسم الدال على تجاسره، سيقضى عليه عاجلا، وهذا ما حدث على أرض الواقع؛ إذ لم تمض على إعلاننا الذي نشرناه في ٣٠-١٢-١٨٩٥ سبعة أشهر حتى غادر هذا العالم. والنبوءات التي تدل على موته وقد وردت في و الإعلانات سابقًا، هي: // 1 أما النص مع سياقه فهو : هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَلَى جَمِيعِ جِيرَانِي الأَشْرَارِ الَّذِينَ يَلْمِسُونَ الْمِيرَاثَ الَّذِي أَوْرَثْتُهُ لِشَعْبِي إِسْرَائِيلَ: هَأَنَذَا أَقْتَلِعُهُمْ عَنْ أَرْضِهِمْ وَأَقْتَلِعُ بَيْتَ يَهُوذَا مِنْ وَسْطِهِمْ. ١٥ وَيَكُونُ بَعْدَ اقْتِلَاعِي إِيَّاهُمْ، أَنِّي أَرْجِعُ فَأَرْحَمُهُمْ، وَأَرَدَّهُمْ كُلَّ واحد إلى ميراثه، وَكُلَّ وَاحِدٍ إِلَى أَرْضِهِ . ١٦ وَيَكُونُ إِذَا تَعَلَّمُوا عِلْمًا طُرُقَ شَعْبِي أَنْ يَحْلِفُوا بِاسْمِي : حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، كَمَا عَلَمُوا شَعْبِي أَنْ يَحْلِفُوا بِبَعْلَ، أَنَّهُمْ يُبْنَوْنَ فِي وَسْط شَعْبِي. ١٧ وَإِنْ لَمْ يَسْمَعُوا، فَإِنِّي أَقْتَلِعُ تِلْكَ الأُمَّةَ اقْتِلَاعًا وَأَبِيدُهَا، يَقُولُ الرَّبُّ". (إِرْمِيَا ۱۲: ١٤-١٧) (المترجم)