عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 2 of 333

عاقبة آتهم — Page 2

عاقبة أنهم الأول: كان من الضروري أن يتأجل العذاب الكامل (أي الموت) حتى يخلق هو نفسه (أي آتهم) بيده أسباب الهلاك نتيجة تجاسره وتجرئه. (أنـــوار الإسلام: صفحة ٤) الثاني: إن الهاوية الكبرى التي عُبر بها عن الموت، قد أرجئت عن السيد آتهم) لمدة قصيرة. (أي سيصيبه الموت بعد مهلة قصيرة) (أنوار الإسلام: صفحة (٦) الثالث: لا يغيبن عن البال أنه قد وُضع في السيد عبد الله آتهم حجر الأساس للعذاب الكامل أي (الموت وسيتحقق موته ببعض الدوافع عن قريب، فإن الله يراعي في جميع أفعاله الاعتدال والرحمة، فلا يتسرع كإنسان حاقد عبثا. (أنوار الإسلام: صفحة ١٠) الرابع: لا يخطر ببال أحدكم بعد قراءة كتابتي هذه أنه قد حدث ما كان سيحدث وأنه لن يحدث في المستقبل شيء، فللمستقبل بشارات في الإلهام القائل: "ونمزّق الأعداء كل ممزّق" أي سنتم عليهم حجتنا كاملة. (أنـــوار الإسلام: صفحة ١٥) الخامس: إذا حلف آتهم الآن، فهناك وعدٌ صارم قطعي ومؤكد بنــــــــزول العذاب غير مشروط بشرط، والقدر مبرم؛ فلن يترك الله دون عقاب محرما أراد خداع العالم بإخفاء الحق حتى إذا لم يحلف وتلك الأيام - أي أيام موته - وشيكة غير بعيدة. (انظروا إعلان جائزة أربعة آلاف روبية صفحة ١١) السادس: غير أن إحجام آنهم (أي رفضه (الحلف لن ينفعه قط، لأن الله تعالى لا يترك المجرم من دون عذاب، وإن بذاءة القساوسة السفهاء كلها في رقبة آتهم، ومع أن أتهم بامتناعه عن رفع قضية ورفضه الحلف قد أعلن صراحة أنــــه عاد إلى الحق حتما كما يتبين جليا من أسلوب الهجمات الثلاث التي ادعــــى أنه تعرض لها أنها لم تكن من سعي إنساني - لكنه مع ذلك غير بريء من جريمة عدم إفصاحه بالحق بلسانه صراحة (انظروا) كتيب ضياء الحق: المطبوع في مايو/أيار ١٨٩٥، صفحة ١٦)