عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 242 of 333

عاقبة آتهم — Page 242

٢٤٢ عاقبة اتهم الكامل. ثم قال: أليس الله بكاف عبده، فسيبرئ ساحته من جميع التهم التي تلصق به وهو وجيه عند الله. فمن جملة النبوءات التي تتضمنها هذه الإلهامات نبوءة ذبح الشاتين؛ وتشير إلى أحمد بيك وصهره، وقد نشرت قبل ۱۷ عاما في البراهين الأحمدية. وكذلك فإن فتنة تكفير الشيخ محمد حسين التي ظهرت قبل خمسة أعوام أو أربعة قـــــد أنبئ عنها في البراهين الأحمدية قبل ١٧ عاما كما بينت قبل قليل. فالجدير بالتفكير هنا؛ هل هذا صنع إنسان، وهل يقدر الإنسان على أن يتنبأ بأحداث مستقبلية بهذا الجلاء قبل سنين من حدوثها ؟ لقد ظهرت فتنتان عظيمتان ضدي؛ إحداهما فتنة القساوسة والثانية فتنةُ تكفير الشيخ محمد حسين وغيره، والنبوءة بحدوثهما كلتيهما موجودة بصراحة في البراهين الأحمدية قبل ١٧ عاما. فهل في العالم إنسان آخر يوجد في كتاباته مثل هذا العدد الهائل مـــــن النبوءات؟ فلن يرفض وجود هذا العدد الهائل غير العادي إلا الوقح عديم الحياء، فالإلهام الإلهي ينزل علي كالمطر الغزير، وأبواب السماوات مفتوحة، انظروا؛ حتام يصر على الإنكار والرفض هؤلاء المشايخ الأشرار ؟ إنني - بتلقي العلم اليقيني من الله - أقول إنه إذا نافسني وباراني جميع هؤلاء المشايخ وأصحاب الزوايا والملهمون مجتمعين في الأمور الإلهامية فسوف يكرمني الله له بالفتح، لأنني منه ، فلا بد أن أحرز الفتح بموجب الآية الكريمة: ﴿كَتَبَ اللهُ لأَغْلَبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ) ٣٣ ، فمت يا عبد الشيطان الموسوم بعبد الحق، فإن الله معزني ومذلك ومكرمني ومهينك، وإن الله لا يحب الظالمين. من المؤسف جدا أنني سمعتُ أن جماعة الغزنويين المسيئين إلى الإسلام مـــــن سكان أمرتسر يشيعون في الناس أن ارتداد الشقي محمد سعيد الدهلوي وأخيه الأكبر الذي مات مؤخرا في مالير كوتله في ديسمبر ١٨٩٦ من ثمار مباهلة عبد الحق. تدبروا الآن أيها المسلمون، ما أكثر ميل هذه الجماعة الغزنوية السوداء القلوب إلى الافتراءات الشيطانية اعلموا أيها المفترون الأشقياء أن