عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 240 of 333

عاقبة آتهم — Page 240

٢٤٠ عاقبة اتهم كذلك هناك نبوءة في الصفحات ٥١٠-٥١١، ٥١٥ من كتاب البراهين الأحمدية عن أحمد بيك وصهره سلفا وهي: "وإن لم يعصمك الناس فيعصمك الله من عنده، يعصمك الله من عنده وإن لم يعصمك الناس. وإذ يمكر بـــك الذي كفر. أوقد لي يا هامان لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنـــه مــــن الكاذبين تبت يدا أبي لهب وتب، ما كان له أن يدخل فيها إلا خائفا. وما أصابك فمن الله. الفتنة ههنا، فاصبر كما صبر أولو العزم. ألا إنها فتنة من الله ليحب حبا جما حبا من الله العزيز الأكرم. عطاء غير مجذوذ. شـــاتان تذبحان وكل من عليها فان. ولا تهنوا ولا تحزنوا، ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير. إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك ومــــا تأخر. أليس الله بكاف عبده. فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها. " أوقد لي يا هامان الضمير في "أوقد لي" هنا يعود إلى فرعون الذي هو الشيخ محمد حسين البطالوي، أما المراد من "هامان" فالمسلم الحديث "سعد الله". . . وإني لأظنه من الكاذبين؛ أي إن دعواه بكونه من أهل الله لكذب محض إذ لا علاقة له بالله البتة. ثم قال : تبت يدا أبي لهب وتب . . أي سيهان هذا قُرئ كان يمثل إعجازا، فأهدي لك ۱۰۰ روبية احتفالا بهذه الفرحة وأهنئك بفتح الإسلام. أدعو الله تعالى أن يُري "ميان الله دتا" الذي أبدى فرحته بفتح الإسلام أفراحا ذاتية كثيرة مقابل هذه الفرحة، فالله راض عنه. فهل يمكن أن يكتم أحد الإعجاز الصريح الذي احتفل به المسلمون الصادقون؟ فليعلم عبد الحق أن هذه هي ثمار المباهلة لا أن يستولي المرء على أرملة أخيه المسنّة ثم يقدمها دليلا على فتح المباهلة ولا يذكر موت أخيه الأكبر، فلعنة الله على مثل هذه الفرحة، فليفكر الشيخ محمد حسين البطالوي هو الآخر؛ هل اعتبر خطابه أيضا إعجازا وشهد على ذلك ألوف من الناس؟ وهل استلم قرشين جائزةً مع رسالة التهنئة بناء على ذلك؟ منه