عاقبة آتهم — Page 239
۲۳۹ أني الله بيده وجودا روحانيا، فذكر الزوج الأول، ثم عند ذكر الزوج الثـــاني ستماني مريم؛ لأنني وهبتُ ذريةً مباركة تُشبه المسيح وتعرضت كمريم لابتلاءات كثيرة، كما تعرضت مريم عند ولادة عيسى اللي لابتلاء الظنون السيئة مـــن اليهود، أما الزوج الثالث التي أنتظرها فأضيف إليها اسم أحمد الذي يشير إلى سأحمد ويُثنى عليّ عند ذلك، فكانت هذه النبوءة خفية وكشفها الله عليّ الآن. باختصار، إن في ذكر لفظ الزوج ثلاث مرات مع ثلاثة أسماء مختلفــــة تكمن إشارة إلى هذه النبوءة حصرا. في البراهين الأحمدية أسرار كثيرة تنكشف عليَّ الآن، فمنها نبوءة وردت في الصفحة ٤٩٧، "كتاب الولي ذو الفقار علي"، ويفسر هذه النبوءة جيدا ذلك الإلهام الذي كُتب في الإعلان عن مؤتمر الأديان؛ أعني "الله أكبر خربت خيبر". ومعلوم أن فاتح خيبر هو علي الله وكان سلاحه "ذو الفقار"، وهذا الإلهام يفيد أن هذا العبد المتواضع أعطي بدلا من "ذو الفقار" تلك المعارف التي أسجلها في الكتب. أما المراد من خيبر فهو تحصن المشايخ، المسلمين ظاهرا، يهوديّي السيرة حقيقةً، وأن حصنهم سيخرب الآن، ففـــي مـؤتمر الأديـــان افتضحوا كثيرا ونالوا الهوان ۳" فقد شهدت على ذلك حتى الجرائد الانكليزية بحرية. 73 لقد اعترفت جريدة سفيل ملتري جازيت وأبزيرفر أن هذا الخطاب قد فاق جميع المقالات، وقد اعترفت هذه الجرائد بقوته الإعجازية لدرجة قد صرحت أن هذا الخطاب عمل في الحضور عمل المسمرية (قوة التأثير "الإيحاء"؛ منسوبة إلى الطبيب الألماني F ،A. Mesmer، الناشر)، حيث كانت جميع الطبائع مشدودة إليه. وقد كتبت أبزيرفر أن على المسلمين أن يترجموا هذا المقال إلى اللغة الانكليزية وينشروه في أوروبا وأمريكا ليطلع الناس على التعليم الحقيقي للإسلام، أما المتنبهون المتيقظون فلم يعتبروا الخطاب من الدرجة الأولى روعة فقط بل اعترفوا بإعجازه؛ فاليوم في ١٤-١-١٨٩٧ تلقيتُ بطاقة أرسلها "ميان الله دتا" من حي أتاري في مدينة سيالكوت حيث كتب: إن مقالك الذي