عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 209 of 333

عاقبة آتهم — Page 209

عاقبة أنهم ۲۰۹ الجدير بالذكر هنا أنه يجب أن يتذكر جميع المخالفين أنه لو استعد أحـــــدهـم للمباهلة بعد صدور هذا الكتاب ونشر الإعلانات عن ذلك، فسيتحتم على كل راغب في المباهلة أن ينضم إلى هذا الفريق للمباهلة، وإن لم يفعل ذلك أحد وأرسل طلب المباهلة في وقت آخر في المستقبل فلن يستجاب ذلك الطلب ولن يُعتبر مثل هذا الرجل جديرا بأي التفات واهتمام ويجب أن يتذكر كل إنسان إعلاننا هذا وليتصرف بمقتضاه. وأخيرا نسجل هنا رسالة ميان غلام فريد المحترم الشيخ لنــــواب بـــاولبور الذي هو رجل صالح وتقي من مشايخ البنجاب بهدف أن يقلده المشايخ المدعوون ويسلكوا مسلكه، وإن لم يستطيعوا أكثر فعلى الأقل يجب أن يفكروا على المسار نفسه. وأقول صدقا وحقا إن الذي سيصدق هذا العبد المتواضـــــع الا الله قدر ما أبداه ميان غلام فريد في رسالته فسيحشره الله مع الذين لم يريدوا أن يردّوا الحق. فمثقال ذرة من تقوى القلب أيضا يُنقذ الإنسان من غضب الله تعالى. إنني لا أحب أن أعبد كوثن أو صنم وإنما يُهمني جلالُ الله الذي بعثت من عنده، وإن الذي ينظر إلي بالازدراء فهو ينظر بازدراء إلى الله الذي بعــــني وأمرني، وأما الذي يقبلني فهو يستجيب الله الذي أرسلني. ليس ثمة خلق عنــــد المرء أفضل من أن يتورع عن محاربة المبعوث الإلهي سالكا على سبيل التقــــوى وألا يستعجل في تكذيب مَن يقول : إني مأمور من الله وبعثت على رأس القرن لتجديد الدين. ويستطيع كل تقي أن يدرك أن رأس القرن الرابع عشر كـــــان بأمس الحاجة إلى مجدد يُثبت صدق الإسلام الذي يتعرض لآلاف الهجمات. الله أجل قد سُمي هذا المجدد بالمسيح ابن مريم لأنه بعث لكسر الصليب إذ يريد الآن أن يُنجي المسيح من صليب النصارى أيضا كما تجاه في الماضي مـــــن صليب اليهود، وبما أن المسيحيين قد قاموا بافتراء عظيم باتخاذ الإنسان إلهـا،