عاقبة آتهم — Page 204
٢٠٤ عاقبة اتهم لقد كتبت عشر بركات كسبتها من المباهلة، فما أخبث هؤلاء الذين يزعمون هذه المباهلة عديمة التأثير والثمار، فعليهم أن يتدبروا ويفكروا في هذه العشرة الكاملة. وأخيرا نكشف مرة أخرى على كل معارض ومكفّر ومكذِّب أن يبرزوا إلى ميدان المباهلة، وليعلموا يقينا أنه كما من الله الله علينا بهذه الأنواع العشرة من الإكرام والإنعام بعد مباهلة عبد الحق وأهانه وأثبت كذب ادعائه في ولادة الابن له، ولم يُصب أي عزة بل أبطل الله جميع ادعاءاته؛ فسوف يتحقق في هذه المباهلة أكثر من ذلك، فلم أكن دعوت عليه في ذلك اليوم لأنه كان عديم الفهم وغبيا، وكان جهله يجعله جديرا بالرحمة، أما الآن فسأدعو على الخصم حتما، فكل من أراد أن يباهلني فلينشر إعلان المباهلة مطبوعـــــا، ويجب ألا يكون إنسانا واحدا، بل يجب أن يخرج للمباهلة عشرة أشخاص على أقل تقدير، فبما أن كل إنسان مدعو للمباهلة سواء أكان من البنجاب أو الهند أو من البلاد العربية أو بلاد فارس، لذلك لم أفرض على المعارضين مشقة الوصول إلى هنا بتكبد وعثاء السفر من البلاد النائية البعيدة، وإنما بحسب منطوق الآيتين وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ (الحج: (۷۹) يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ (البقرة: ١٨٦) قررت أن يباهلني كل من يريد عبر الإعلانات، غير أنه من الضروري أن يكتب في إعلانه للمباهلة جميع الإلهامات التي كتبتها في الصفحة ٥١ – ٦٢ من كتيب عاقبة أتهم، ولا يكتفي بذكر المرجع فقط، بل يجب أن يكتب في إعلانه جميع الإلهامات بنصها وفصها من الصفحات المذكورة، ثم يكتب في إعلانه للمباهلة الدعاء الذي ينص على ما يلي: الدعاء يا أيها الإله العليم الخبير ! أنا فلان بن فلان من سكان البلدة الفلانية أرى هذا الرجل الذي يدعى غلام أحمد كاذبا ومفتريا وكافرا في دعوى كونه مسيحا موعودا، فكل هذه الإلهامات له التي كتبتها في هذا الإعلان من الصفحة ٥١ - ٦٢ من كتابه عاقبة آتهم، كلها في رأيي افتراء أو وساوس الشيطان، وليست منك، فيا أيها الإله القادر! إذا كنتُ في علمك على حق في هذا الإصرار وأن دعواه هذا ليس منك في الحقيقة كما أن هذه الإلهامات ليست منك، بل هو كافر في الحقيقة فأهلك هذا المفتري خلال سنة واحدة رحمةً بهذه الأمة المرحومة. لينجو الناس من فتنته. وإذا لم يكن مفتريا بل هو منك وأن كل