عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 185 of 333

عاقبة آتهم — Page 185

عاقبة أنهم ۱۸۵ والوضوح. أفلا يزال أولئك الذين لم ينتبهوا إلى الحق حتى بعد ظهور آية بينــــة يُدعون أتقياء ورعين؟ لا تتولد في قلوبهم خشية الله. ما هذه الأقفال على قلوب هؤلاء الذين لم يصدقوا أي تصديق! الله؟ ومن جملة الآيات السماوية آية موت ميرزا أحمد بيك الهوشيار بوري. وأنتم تعلمون جيدا أنه قد ورد في النبوءة صراحة أنه سيموت خلال ثلاث سنوات من يوم عقد قران ابنته، ثم لم تكد تمضي ستة أشهر على قرانها حتى وافته المنية في هوشياربور. تدبروا الآن ألا يشكل هذا آية؟ فهل يعلم هذا الغيب غير غير أن الجزء الثاني من النبوءة المتعلق بموت صهره قد تأخر بسبب الشرط المذكور في النبوءة، فتمتّع صهره من الشرط في الإلهام كما تمتع آتهم؛ فقــــد أصيب أقارب أحمد بيك بملع وكارثة بعد موته. فكان يجب أن يستفيدوا مـــــن الشرط المذكور في الإلهام وهذه هي السنة الإلهية في نبوءة الوعيد، وحتى لو لم يكن هناك أي شرط كما حدث مع قوم يونس - فلم يمت صهره عندئذ في الميعاد نتيجة خوف جميع أفراد الأسرة وبسبب توبتهم ورجوعهم، لكن تذكروا أن قول الله لا يمكن إخلافه وأن العاقبة هي ما كتبنا عنها مرارا، لا يمكن أن 28 يُخلف وعد الله. فغاية القول أن موت أحمد بيك هو الآخر آية من آيات الله. مثل ذلك قد ظهرت أمور غيبية كثيرة، فنبوءة موت البانديت ديانند قبــل الأوان، ونبوءة عدم تمكن دليب سنج من القيام بجولته بالهند، ونبوءة تعـــرض مهر علي الهوشيار بوري لمصيبة قبل الأوان، فكل هذه الأمور يشهد عليها مئات الناس. وهناك قرابة ٣٠٠٠ من أخبار الغيب اطلع عليها بين حين وآخر مـــــن عاشوا في صحبتي، وكثيرون منهم ما زالوا على قيد الحياة. وأقول صدقا وحقا أن كل من عاش في صحبتي مدة معقولة، فمن المؤكد أنه رأى آيةً من الآيات. وليس هنالك من عاش معي إلى مدة من الزمن من دون أن يشهد آيـــة أو لم أي خبر من الغيب. استحلفوا واسألوا ميان عبد الرحيم أو عبد الواحد ابني المولوي عبد الله الغزنوي اللذين يكفراني الآن وهما من ألد الأعداء؛ ألم يسمع