عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 164 of 333

عاقبة آتهم — Page 164

عاقبة أنهم إن المهيمن قد أتم نواله فضلاً على فـ علي فصرتُ من نُحلاء نعطي العلوم لدفع متربة الورى طالت أيادينا على الفقراء إن شئت ليست أرضنا ببعيدة من أرضك المنحوسة الصيداء صعب عليك زمان سُؤل محاسب إن مت يا خصمي على الشحناء ما جئت من غير الضرورة عابثا قد جئتُ مثل المزن في الرَّمْضاء عين جرت لعطاش قوم أضجروا أو ماء نَفْعِ طافح لظماء إني بأفضال المهيمن صادق قد جئت عند ضرورة ووباء ثم اللئام يكذبون بخبثهم لا يقبلون جوائزي وعطائي كَلمُ اللئام أسنّة مذروبة و صدورهم كالحرة الرَّجلاء ایک غُلواء من حارب الصديق حارب ربَّهُ ونبيه وطوائف الصلحاء والله لا أدري وُجوهَ كُشاحة من غير أن البخل فار كماء ما كنتُ أحسب أنهم بعداوتي يذرون حُكْمَ شريعة غراء عاديتهم الله حين تلاعبوا بالدين صوالين من ربِّبْتُ من دَرِّ النبيِّ وعينه أُعطيتُ نورًا من سراج حراءِ الشمس أُم والهلال سليلها ينمو وينشأ من ضياء ذكاء إني طلعت كمثل بدر فانظروا لا خير في مَن كان كالكَهْماءَ يا رب أيدنا بفضلك وانتقم ممن يدُعُ الحقَّ كالغُنّ يا رب قومي غلسوا بجهالة فارحم وأنزلهم بدار ضياء يا لائمي إن العواقب للتقى فارباً مآل الأمر كالعقلاء الله أيدني وصافى رحمةً وأمدني بالنعم والآلاء فخرجتُ من وَهْد الضلالة والشقا ودخلت دار الرشد والإدراء والله إن الناس سَقط كُلّهم إلا الذي أعطاه نعم لقاء إن الذي أروى المهيمن قلبه تأتيه أفواج كمثل ظماء رب السماء يُعزّه بعناية تعنو له أعناق أهل دهاء