عاقبة آتهم — Page 163
عاقبة أتهم قالوا قرأنا ليس قولاً جيّدًا أو قولُ عاربة من الأدباء عرب أقام ببيته متستراً أملى الكتاب ببكرة ومساء انظُرْ إلى أقوالهم وتناقض ســـب الـعنـــادُ إصابة الآراء طُورًا إلى عرب عزوه وتارة قالوا كلام فاسد الإملاء هذا من الرحمن يا حزب العدا لا فعل شامي ولا رفقــــائي أعلى المهيمن شأننا وعلومنا نبني منازلنا على الجوزاء خلوا مقام المولوية بعده وتستروا في غيهب الخوقاء قد حددت كالمرهفات قريحتي ففهمت ما لا فهمه أعدائي هذا كتابي حاز كل بلاغــــة بهر العقول بنضرة وبهاء الله أعطاني حدائق علمـــه لولا العناية كنتُ كالسفهاء إني دعوت الله ربا محسنًا فأرى عيون العلم بعد دعائي إن المهيمن لا يُعز بنخوة إِنْ رُمْتَ درجات فكُنْ كَعَفاء والله قد فرّطت في أمري هوى وأبيت كالمستعجل الخطاء الحر لا يستعجلن بل إنه يرنو بإمعان وكشف غطاء يخشى الكرام دعاء أهل كرامة رحما على الأزواج والأبناء عندي دعاء خاطف كصواعق فحذار ثم حذار من أرجائي والله إني لا أريد إمامة هذا خيالك من طريق خطاء إنا نريد الله راحة روحـــنا لا سُؤددا ورياسة وعلاء إنا توكلنا على خَلّاقنا معطي الجزيل وواهب النعماء من كان للرحمن كان مكرَّما لا زال أهل المجد والآلاء إن العدا يؤذونني بخباثة يؤذون بالبهتان قَلْبَ بَراء هم يُذعرون بصيحة ونعدهم في زُمر موتى لا من الأحياء هذه الأصوات والضوضاء والشمس لا تخفى من الإخفاء كيف التخوف بعد قرب مُشجّع الخبيث ليطفئ أنوارنا يسعى من ١٦٣