عاقبة آتهم — Page 132
عاقبة أتهم وقد هــاب المنايا ثم أنسى زمان الموت من زَهْو الضلال ففكر كيف أدركه المنية مُقدَّرةً لـه بعـد الحبال توفاه المهيمن عند خبث وإصرار على سبل الوبال فأين اليوم "آتم" يا عدوّي ألم يرحل إلى دار النكال ألم يثبت بفضل الله صدقي ألم يظهر جزاء الافتعال وما نجــاه عيسى والصليب ولم يعصمه أحد من عيال تجلت آيةُ الربّ العظيم فأينَ الطَّاعنون من الدلال وأين اللاعنون بصدر ناد وأين الضاحكون من الحوالي وأين الساخرون من الأداني ومن أهل المطابع كالرئال فؤادي قد تأذى من أذاهم وقلبي دُقَّ مِن قيل وقال أطالوا أَلْسُنَ التذميم ظلمًا فأُمْررنا كإمرار الحبال وقالوا كاذب يؤذي الأناسا ويعلم من يراني سر حالي وملأوا كل قرطاس بذمي فأصبحنا كمجروح القتال وما خافوا عقاب الله ربّي إذا ما جاوزوا سُبُلَ اعْتَدَالَ فسَلْهم أين "آتم" في النصارى أروني في الجموع أو العيال أما مات الذي زعموه حيًّا أما دُفنَ المكذِّبُ فِي الدَّحال أما شاهت وجوه المنكرينا فقُـوموا واشهدوا الله لا لي ولم يقتله من أمري تُبُون ولكن جده حبِّ قَلا لي بدت آيات ربي مثل شمس فما بقي الظلام ولا الليالي سهام الموت ما طاشت بمـــكر وإن الله يُخزي كل غالي تَوَفَّى كاذبًا ربِّ غيور وما آواه أحدٌ من موالي تُوُفِّيَ والسيوف مُسللات على أمثاله من ذي الجلال تجلى صدقنا والصدق يجلو فأشرقنا كإشراق اللآلي ۱۳۲