عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 132 of 333

عاقبة آتهم — Page 132

۱۳۲ و عاقبة اتهم وقد هابَ المنايا ثم أنسى زمان الموت مِن زَهْوِ الضلال ففكر كيف أدركه المنيّة مُقدَّرةً له بعد الخبال توفاه المهيمن عند خُبث وإصرار على سبل الوبال فأين اليوم "آتم" يا عدوي ألم يرحل إلى دار النكال ألم يثبت بفضل الله صدقي ألم يظهر جزاء الافتعال وما تجاه عيسى والصليب ولم يعصمه أحد من عيال تجلت آيه الرب العظيم فأين الطاعنون من الدلال وأين اللاعنون بصـــــدر نادٍ وأين الضاحكون من الحوالي وأين الساخرون من الأداني ومن أهل المطابع كالـرئال فؤادي قد تأذى من أذاهم وقلبي دق من قيل وقال أطالوا أَلْسُنَ التذميم ظلمًا فأُمْرِرْنا كإمـــرار الحبال وقالوا كاذب يؤذي الأناسا ويعلم من يراني سر حالي وملأوا كل قرطاس بذمي فأصبحنا كمجروح القتال وما خافوا عقاب الله ربّي إذا ما جاوزوا سُبْلَ اعْتِدال فسلهم أين "آتم" في النصارى أروني في الجموع أو العيال أما مات الذي زعموه حيًّا أما دُفِنَ المكذَّبُ في الدحال أما شاهت وجوه المنكرينا فقوموا واشهدوا الله لا لي ولم يقتله من أمري تــــون ولكن جَدَّه حِبُّ قَلا لي بدت آيات ربي مثل شمس فما بقي الظلام ولا الليالي سهام الموت ما طاشت بمــكر وإن الله يخزي كل غالي توفى كاذبًا رب غيور وما آواه أحد من موالي تُوُفِّيَ والسيوف مسللات على أمثاله من ذي الجلال تجلى صدقنا والصدق يجلو فأشرقنا كإشراق اللآلي