عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 115 of 333

عاقبة آتهم — Page 115

عاقبة اتهم ۱۱۵ وآخر العلاج خروجكم إلى براز المباهلة، وعليكم أن لا تكون جماعتكم أقل من العشرة الكاملة، أو يزيدون ولو إلى ألف في تلك الساهرة، ليفتح الله بيننا وبينكم ويقطع دابر الفَجَرة، ويتم الحجة على العالمين. هذا آخرُ حِيَل أردناه في هذا الباب، فتدبر وادْعُ الله لطرق الصواب، ولا تقعد كالقانطين. ألا يا أيها الحر الكريم تدبَّر يهدك المولى الرحيم ولا تبخل ولا تقصد فسادا أتطفئ ما حضا الرب العظيم = وما جئنا الورى في غير وقت وقد هبت لقارئها النسيم من رجع من قوله بعد ما نطق بالخطأ فله أجر عظيم في حضرة الكبرياء، ويُحشر مع المتقين، وينال جزيل الثواب، وعظيم الأجر في دار المآب، التي لا موت بعد حياتها، ولا انقطاع لنعيمها ولذاتها. فمن قام ابتغاء لمرضاة الله فله ثواب ذلك في ملكوت السماء، ويُكرم في حضرة العزة ويُجزى بأحسن الجزاء. فعليكم يا معشر الإخوان أن تسمعوا قولي الله الديان، وتجتنبوا سبل الطغيان، وإياكم والكبر والمبالاة، واتقوا الله واذكروا المجازاة، واتقوا سير أرباب الدنيا والمحجوبين. ولا تقرؤوا كتابي هذا واجدين عليّ أو كارهين وعسى أن تحسبوا أمرا على صورة والحقيقة خلاف تلك الصورة، وعسى أن تظنوا أمرا خلاف حقيقة وهو عين تلك الحقيقة، فإنكم ما تدرون لب النواميس الإلهية، وتتكلمون مستعجلين غير مفكرين. انظروا كيف تمتمون لأمور دنياكم، وإن نزل بلاء عليها فلا تصبرون على بلواكم، وتسعون حق السعي لتدفعوا ما آذاكم، وتنفقون لدفعه أموالكم وأوقاتكم وقواكم، وتتوجهون بكل فكركم ونهاكم، ولا تقعدون كالصابرين. فلما كانت عنايتكم بهذا القدر إلى أشياء فانية ذاهبة بعد وقت 38 سهو، والصحيح: عدم المبالاة . ( الناشر)