عاقبة آتهم — Page 35
عاقبة أتهم ٣٥ هذا نحمده ونصلي على رسوله الكريم هو الكتيب الذي اسمه "الحكم الإلهي" أفضل أسلوب للتوصل إلى القرار الحاسم للخلاف مع جميع قساوسة البنجاب والهند إن السادة المسيحيين يعتقدون بأن الذين لا يؤمنون بالثالوث وكفــــارة يسوع، سيُلقون في جهنم للأبد، أما الاعتقاد الذي علمه الله الله المسلمين في كلامه الطاهر القرآن الكريم" فهو أن لا خلاص إلا بالتوحيد؛ الذي عنه فقط سيُسأل الناس كلهم سواء أبلغهم القرآنُ أم لا، ذلك لأنه منقوش في قلــب الإنسان بفطرته بأن خالقه ومالكه هو الله الأحد ولا شريك له، ولا يوجد في هذا التوحيد ما يفرض على الإنسان أي جبر، لأن رسومه تنقش على قلب الإنسان عند خلقه. إنه لمن الشرك النجس تحديد الإله غير المحدود في ثلاثة أقانيم أو أربعة - كما يعتقد المسيحيون - ثم اعتبار كل واحد منها كاملا ومحتاجا للتركيب، ثم الاعتقاد بأن الله كان كلمةً في البداية، ثم أُلقيت "الكلمة الإله" نفسها في بطن مريم، فاكتسب جسما من دمها ووُلد من الطريق المعروف وتحمل الآلام كالحصبة والجدري وآلام بزوغ الأسنان التي يتحملها الإنسان عادة، ثم حـــين شب أخيرا أُلقي القبض عليه وعُلّق على الصليب !! حقا إنه لشرك نحس حيث