عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 27 of 333

عاقبة آتهم — Page 27

عاقبة أنهم ۲۷ قوله: لقد بين قداسة الميرزا معيار صدقه أو كذبه في كتابه القيم المنقطع النظير "شهادة "القرآن" (أعني النبوءة عن موت آتهم وصهر أحمـد بيــك الهوشيار بوري والنبوءة عن موت ليكهرام الفشاوري فليفهم القراء الآن بأنفسهم أهــي دعـوى صادقة أم كذب عقيم. . بهذا أقول: إن ميعاد النبوءة عن ليكهرام لم ينقض بعد فالحديث عنها سابق لأوانه، غير أن النبوءة عن آتهم وأحمد بيك وصهره فقد مضى ميعادها، وهما في الحقيقة نبوءتان؛ نبوءة عن موت آتهم وأخرى عن موت أحمد بيك وموت صهره، أما آقـــــم فقد مات في ٢٧-٧-١٨٩٦ يوم الاثنين. ويستطيع أن يفهم كل ذي عينين أن موته كان تحقيقا للنبوءة، وكان لهذه النبوءة جانبان، وقد تحققا كلاهما. نحن لا نستطيع أن تلجم أي متعصب خليع الحياء كما لم يقدر على الجامه أي نبي أو رسول قبلنــــا، غير أن المتقي لا يجد أي مشكلة في تصديق هذه النبوءة، فقـد بينـا الخصوص في هذا الكتيب وغيره. أما النبوءة عن موت أحمد بيك وصهره؛ فقد مات أحمد بيك في الميعاد ولا يُنكر ذلك أحد من مخالفينا، فكأن إحدى ركيزتي النبوءة قد انكسرت، وأما صهره فقــــد استولى عليه الخوف بسبب موت رفيقه وحميه لدرجة كأنه قد هلك قبــل المـــوت. ومن ذا الذي لا يعي أن النبوءة الواحدة إذا تنبأت بموت رجلين فمات أحدهما فإن الثاني يتأثر به بطبعه وفطرته؟ وهذا ما حدث هنا، لهذا فإن نبوءة الوعيد هـــــذه قـــد تأخرت عن الميعاد بحسب سنة الله الله التي ذكرناها مرارا. لقد ذكرنا في إعلاناتنا السابقة بعض الرسائل التي وصلتنا مــن هـؤلاء، والتي تضمنت الاعتراف بالتوبة والخوف والرجوع. فإذا كانت مسألة تخلّف نبوءة الوعيد غير صحيحة بحسب القرآن والتوراة، فاعتراض كل معترض في محله، لكن إذا كـــــان ثابتا بتواتر من القرآن والتوراة أن ميعاد الوعيد يمكن أن يتأخر بالتوبة والخوف، فمن الوقاحة البشعة أن يعترض أي مسلم أو مسيحي على أمر ثابت من القرآن الكريم والكتب السماوية السابقة، ففي هذه الحالة لا يعترض هذا الغبي علينــا بـــل يـرد اعتراضه على كتب الله المقدسة. اقرأوا إعلاننا الرابع المقرون بجائزة أربعة آلاف