عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 28 of 333

عاقبة آتهم — Page 28

۲۸ روبية لتعلموا كيف وعد الله عاقبة أتهم النبي يونس قطعا بإنزال العذاب في غضون أربعين يوما وكان الوعد جازما غير مقرون بأي شرط، كما يوجد تصديق ذلك في التفسير الكبير للرازي ص ١٦٤ وتفسير "الدر المنثور" للسيوطي، وذلك من خلال الأحاديث الصحيحة. (انظروا الإعلان بجائزة أربعة آلاف روبية صفحة (١٢) وهو موجود أيضا في سفر يونان. . أي) (يونس) في الكتاب المقدس في الإصحاح ٣ و ٤ " فَابْتَدَأَ يُونَانُ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ مَسيرَةَ يَوْم وَاحد، وَنَادَى وَقَالَ: «بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْمً تَنْقَلِبُ نِينَوَى. . . . فَأَمَنَ أَهْلُ نِينَوَى بِاللَّهِ وَنَادَوْا بِصَوْمٍ وَلَبِسُوا مُسُوحًا مِنْ كَبِيرِهِمْ نِينَوَى». . . . إلَى صَغَيرِهِمْ. . . فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ أَنَّهُمْ رَجَعُوا عَنْ طَرِيقهم الرَّدِينَةِ، نَدِمَ الَّذِي تَكَلَّمَ أَنْ يَصْنَعَهُ بهِمْ، فَلَمْ يَصْنَعْهُ. . . فَغَمَّ ذَلِكَ يُونَانَ عَمَّا شَدِيدًا، الشر اللَّهُ على فَاغْتَاطَ وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ وَقَالَ: «آه يَا رَبُّ. . . فَالآنَ يَا رَبِّ، خُذْ نَفْسِي مِنِّي، لأَنَّ مَوْتِي خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِي». أما الدر المنثور فقد وردت فيه رواية ابن عبـاس التاليـــة: "أوحى الله إلى يونس: إني مرسل عليهم العذاب في يوم كذا كذا. . فعجـوا إلى الله، وأنابوا واستقالوا، فأقالهم الله وأخر عنهم العذاب. فقال يونس لا أرجــع إليهم كذابا ومضى على وجهه. انظروا) تفسير الدر المنثور؛ تحت آية مغاضبا (الأنبياء: (۸۸) وانظروا الصفحة ١٤ من الإعلان الرابع بجائزة أربعة آلاف روبية). هنا نُحَكم المولوي أحمد حسن المحترم نفسه ونسأله: هل تستطيع أن تقول أن الله هذا قد بطل وكان يونس والعياذ بالله كذابا؟ فالحقيقة أن علم القرآن قد وحي ارتفع من عند أغلبية الناس، والناس يسمون أهل الحديث في ظاهر الأمر ومع ذلك يجهلون مغزى الأحاديث. لقد كتبنا مرارا أن أهل السنة بشكل عام يعتقدون من هذه القصص بأن تأخر ميعاد الوعيد بسبب التوبة أو الخوف جائز. فكم يبعث على الأسف أن يكذب المسلمون بعد قراءة هذه الأحاديث نبوءةً تشبه نبوءة النبي يونس في فحواها، وأن يكذبوا هذا العبد المتواضع في أمور يشاركني فيها أنبياء آخرون أيضا إنني أقول مرارا وتكرارا بأن مضمون النبوءة عن صهر أحمد بيك قضاء مبرم فانتظروها وإن كنت كاذبا، فلن تتحقـق هــذه النبوءة وسأهلك، ولو كنتُ صادقا، فأيضا سيحققها عل حتما مثلما تحققت نبوءتي عن انطلاقا