عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 3 of 333

عاقبة آتهم — Page 3

عاقبة أنهم كذلك قد كتب مرارا في مواضع أخرى من هذه الكتيبات والإعلانات أن الموت قد تأجل فقط، وأنه سيصيب آتهم إذا ظل مُصرا على الرفض. فإعلانــــا الأخير الذي نشرناه لحث آتهم على الحلف قد صدر في ٣٠-١٢-١٨٩٥ وقد بلغ رفض أتهم بعده منتهاه، لأن هذا الإعلان الأخير كان قـــد صــدر بعـــد إعلانات متتالية منا، إذ صدر منا إعلان تلاه إعلان ثان فثالث حتى نشرنا سبعة إعلانات، لكنه لم يؤد الشهادة التي كان يجب عليه أن يُدلي بها، فلم يتركه الله ينجو من مغبة هذه النبوءة، فقد صدرت منا سبعة إعلانات، ورفض القسم سبع مرات، غير أنه بعد صدور الإعلان السابع بسبعة أشهر أصابه الموت، ٢ وإن كان غير ناج من عذاب الهاوية من قبل أيضا، فمند أن قرأت النبوءة على مسامعه إلى أن زهقت نفسه كانت نار غضب الله تُحرقه كل حين وآن، وكان الخوف والاضطراب وعدم الراحة قد لازمه، فليس ثمة شك في أن العذاب الإلهي قد أمسك به- منذ اللحظة التي صدرت فيها النبوءة – كمــــن يـــصـاب بمرض عضال وزال عنه كل راحة وفرحة، فالحمد لله كل راحة وفرحة، فالحمد لله والمنة على أنه قد أخذه عاجلا عقابا على كذبه حين رفض سبع مرات التصريح برجوعه إلى الحق. وليتذكر القراء أن الرسالة الأخيرة التي أوصلت إلى آتهم طلبا للقسم، هـــي الإعلان الذي صدر في ٣٠-١٢-١٨٩٥ وكان يتضمن كلمات مثيرة لغيرته مثل أن أتهم لن يحلف حتى لو مزّقه المسيحيون إربا إربا وذبحوه. ولما كان آتهم قد أعرض عن القسم الصادق و لم يُرد أن يظهر الحق، فكما أخفى الحق، أخفاه 2 حاشية: لا شك أن موت آتهم أصاب أصحابه بحزن كبير، بل قد سمعنا أن أحد المسيحيين المدعو "بهولى خان" مات حزنا على موت آتهم، إذ قد فجعه موت آتهم المفاجئ المؤلم- وكان قد صرح قبل الموت بأنه من الصعب أن ينجو من الموت الآن- فمات بصدمة قلبية، فاعتبر المسيحيون موته كرامة حسب عادتهم القديمة في اختراع الأكاذيب، ونتمنى أن تظهر مثل هذه الكرامة مع القسوس الأشرار الآخرين أيضا لكي يصدق المثل القائل "كلما قلت القمامة كان العالم أنظف. " منه