عاقبة آتهم — Page 1
عاقبة أتهم نحمده ونصلي على رسوله الكريم من أراد الله أن يهلكه ، فلا نجاة له من رفض الحلف باسم الرب، فسيقتلع ويباد (انظر: إرميا ۱۲: ۱۱۷ لما كان السيد عبد الله آتهم قد مات في فيروز بور في ٢٧-٧-١٨٩٦ فنرى من المفيد أن نذكر الناس بتلك النبوءات التي ورد فيها بأن آتهم إن لم يُقسم، فلن تتحقق له الأمنية المرتجاة من ذلك. . ؛ أي الفوز بشيء من الحياة المتبقية، بل بعد رفضه القسم الدال على تجاسره سيُقضى عليه عاجلا، وهذا ما حـــــدث على أرض الواقع؛ إذ لم تمض على إعلاننا الذي نشرناه في ٣٠-١٢-١٨٩٥ سبعة أشهر حتى غادر هذا العالم. والنبوءات التي تدل على موته وقد وردت في الإعلانات سابقا، هي: 1 أما النص مع سياقه فهو: " هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَلَى جَميع جيران الأشرار الذينَ يَلْمِسُونَ المِيرَاثَ الذِي أَوْرَثْتُهُ لِشَعْبِي إِسْرَائِيلَ: هَأَنذَا أَقْتَلِعُهُمْ عَنْ أَرْضِهِمْ وَأَقْتَلِعُ بَيْتَ مِنْ وَسْطهِمْ. ١٥ وَيَكُونُ بَعْدَ اقْتَلَاعِي إِيَّاهُمْ، أَنِّي أَرْجِعُ فَأَرْحَمُهُمْ، وَأَرُدُّهُمْ كُلَّ أَنْ واحد إلى ميراثه، وكل واحد إِلَى أَرْضه. ١٦ وَيَكُونُ إِذَا تَعَلَّمُوا علمًا طُرُقَ شَعْبي يَحْلِفُوا بِاسْمِي حَيٌّ هُوَ الرَّبِّ، كَمَا عَلَمُوا شَعْبِي أَنْ يَحْلِفُوا بَعْلَ، أَنَّهُمْ يُيْنوْنَ فِي وَسْطِ شَعْبِي. ١٧ وَإِنْ لَمْ يَسْمَعُوا، فَإِنِّي أَقْتَلعُ تِلْكَ الأُمَّةَ اقْتَلَاعًا وَأَبِيدُهَا ، يَقُولُ الرَّبُّ". (إِرْمَيا ١٢ : ١٤-١٧) (المترجم)