عاقبة آتهم — Page 189
عاقبة أتهم ۱۸۹ وتحقيقا لإلهامي هذا قد ظهر الخطابي هذا في مؤتمر الأديان قبول كبير لدرجة أن اعترف المعارضون أيضا بأن ذلك الخطاب احتل المركز الأول من بين الخطابات، ولقد أرسلتُ الإعلان الإلهامي هذا إلى المشايخ محمد حسين هتف شخص واقف بجواري بصوت عال. "الله أكبر، خربت خيبر". وتفسير هذا الكشف أن القصر يرمز إلى قلبي الذي هو مهبط للأنوار ونزولها، وأن النور النازل يعني المعارف القرآنية، والمراد من خيبر هو جميع الأديان الفاسدة التي تشوبها شوائب الشرك والباطل، والتي رفعت البشر إلى مقام الله تعالى؛ أو حطت الصفات الإلهية من محلها الأعلى. فقد تكشف لي أن انتشار هذا الخطاب على نطاق واسع، سوف يكشف زيف الأديان الباطلة، وأن حقانية القرآن سوف تنتشر يوما فيوماً في الأرض حتى تكتمل دائرتها. ثم نقلتُ من حالة الكشف إلى حالة الإلهام وأوحي إلي: "إن الله معك. إن الله يقومُ أينما قمت". وهذا تعبير مجازي يؤكد التأييد الإلهي. لا أريد الآن أن أكتب أكثر من ذلك وإنما أحث الجميع أن يحضروا المؤتمر في أيامه في لاهور لسماع هذه المعارف ولو تكبدوا في سبيل ذلك بعض الجهد والعناء. ولو فعلوا ذلك لنالت عقولهم وإيمانهم من البركات ما يفوق تصورهم. * والسلام على من اتبع الهدى العبد المتواضع، غلام أحمد من قاديان ٢١-١٢-١٨٩٦م حاشية متعلقة بإعلان ٢١ - ١٢ - ١٨٩٦: لقد دعا السيد سوامي شوغن تشاندر في إعلانــــه المنشور المسلمين والمسيحيين والآريين، وناشدهم بالله أن يبين زعماؤهم الدينيون المعروفون مزايا دياناتهم في هذا المؤتمر. وها نحن نخبر السيد سوامي أننا احترامًا وتبجيلا لهذا القسم العظيم - على استعداد لتحقيق مطلبه. وسوف يُتلى خطابنا إن شاء الله في المؤتمر لأن الإسلام دين يحض المسلم الصادق على الاستجابة الكاملة إذا دعي إلى عمل ما باسم الله تعالى. وسوف نرى الآن مدى إخلاص إخوانه الآريين الهندوس لشرف إلههم "برميشور"، ومدى تعظيم القساوسة لإلههم و "يسوع"، وما إذا كانوا مستعدين لحضور المؤتمر باسم الإله القدوس العظيم. منه