عاقبة آتهم — Page 179
عاقبة أنهم ۱۷۹ كان قد قال: سيكون في الزمن الأخير نزاع وخصومة بين المسيحيين وأهل أفليس إنكارها خبثا صريحا ، فهل من وسع الإنسان أن يتنبأ بأمر خفي قبل حدوثه بخمسة عشر عاما، ثم يتمكن من تحقيق النبوءة بحسب الشرط لا خلافه؟ فما أجهل عبدة الميت هؤلاء وما أخبث فطرتهم حيث لا يفهمون أمرا مستقيما بسيطا، فليعرف فتح المسيح أن أتهم بدخوله القبر قد نكس رؤوس جميع القساوسة، فليس بوسع المسيحيين أن يغسلوا وصمة العار هذه من وجوههم، فلو حلف وما مات خلال عام لكانت حياته مفيدة للمسيحيين، لكنه لم يحلف ولم يرفع الدعوى في المحكمة ولم يثبت اتهاماته الثلاثة. فقد أكد بعمله أنه ظل يخاف النبوءة، أما حين مال إلى التجاسر فقد دخل جهنم بموجب الإلهام الإلهي خلال سبعة أشهر من صدور إعلاننا الأخير؛ فتحقق ما أنبأنا الله الله الهامه. فهل تعتبر هذه النبوءة – التي تحققت بجلاء وفقا للتفاصيل التي بينها الله عالم الغيب في إلهامه الطاهر قبل خمسة عشر عاما باطلة؟ كلا بل إن الفرقة اللعينة التي تكذب هذه الآيات الواضحة كاذبة حصرا. في الأخير نود أن نوضح أننا لم نكن لنتعرض ليسوع المسيحيين وسلوكه قط ولم يكن يهمنا، غير أنهم دفعونا * بإطلاق الشتائم على نبينا بظلم أن نكشف عليهم قليلا من أوضاع يسوعهم، ففتح المسيح النجس الغبي هذا قد وصف في رسالته التي أرسلها إلي أنه كان زانيا بالإضافة إلى سباب أخرى كثيرة، فاضطرتنا هذه الفرقة الميتة الخبيثة عابدة الميت إلى أن نكتب شيئا من حياة يسوعهم. فليعلم المسلمون أن الله لم يذكر في القرآن الكريم يسوع ولم يعرفنا به، والقساوسة يعترفون أن يسوع ادعى الألوهية ووصف موسى ال بأنه قاطع طرق ولص، وأنكر النبي المقدس الآتي، حيث قال: إن كل من سيأتي بعده كذابون. فنحن لا نستطيع أن نصف هذا الرجل المتكبر سيئ التفكير وعدو الصلحاء بالإنسان النبيل الشريف فضلا عن أن نؤمن بأنه نبي. يجب على القساوسة السفهاء أن يتخلوا عن أسلوب الإساءة والشتائم وإلا لا نعرف ماذا ستريهم غيرة الله، وهنا نلتمس من كبار القساوسة أن يعزلوا القس فتح المسيح من منصبه، وإن عزله من منصبه هذا منة كبيرة عليه وإلا فلا نعلم مآل هذه الإساءة والبذاءة. منه إذا بدل القساوسة دأبهم الآن وتعهدوا بأنهم لن يسبّوا نبينا في المستقبل، فنحن أيضا بكلمات لينة، وإلا فكما يدينون يُدانون. (منه) نتعهد أننا سنحاورهم