أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 29
۲۹ أنوار الإسلام مستوليا على أحد، وهل إصابة أحد من الناس بالمرض الخطير والقضاء على أحد من عمل الإنسان؟ ليت معارضينا ولا سيما مارتين كلارك تأمل في ذلك وأدرك، واستعاد برقيته التي أرسلها إلينا، وتدبر بعقل لدقيقة واحدة أن أي فريق واجه المصائب بشكل عام والذلة في الميعاد؟ فهل يستطيع يحلف حاملا الإنجيل في يده أن النصارى لم تحلّ عليهم مصائب لم يكن لها أي أثر في السابق. فهل هناك شك في أن الله الله ألقى عليهم ذلة ألف لعنة وأصابهم بموت ومرض وسلط عليهم الخوف والفزع الشديد؟ ألم تُسوَّد وجوه القساوسة للأبد إثر الذلة التي لا راد لها والتي كشفت على العالم أن هجومهم على القرآن الكريم كان بمجرد حمقهم لا ببصيرة علمية؟ فهل من القساوسة قدر على الرد على كتاب نور الحق؟ وإن لم يقدر فرقبة أي منا أصاب حبلُ ذلة ألف لعنة، أرقبتنا أم رقاب فريق الدكتور أحد مارتن كلارك؟ نحن لا نقول شيئا، بل عليهم أن يحكموا بأنفسهم أهذه ذلة أم لا، ألم يثر دموعكم موتُ القس "رايت" المفاجئ في الميعاد؟ ألم تذب قلوبكم على تعرض السيد عبد الله آتهم لأنواع المصائب وتنقله خائفا من مدينة إلى مدينة، هل سقط السيد آتهم في هذا الوضع في الأتون الحارق أم في الجنة؟ لا أحد يدع هيبة الخصم الذي يراه كاذبا تستولي على قلبه ما لم يُلق الله بنفسه تلك الهيبة في قلبه فأناب الله ذلك الخوف مناب الموت فأجل الموت المادي بحسب سنته القديمة إلى وقت آخر، لأن السيد عبد الله آتهم بإبدائه الخوف الهائل مذيب الروح قد حقق الشرط المذكور في الإلهام