أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 123 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 123

۱۲۳۰ أنوار الإسلام وهذا هو الطريق الذي يقتضيه القانون والإنصاف أيضا، فاسأل الآن أى محام أو قاض لتتأكد من ذلك. أما إذا حلف آتهم الآن بحسب الأسلوب الذي قررناه فسوف تتحقق براءته بلا مراء، ثم إذا سلم من عواقب الحلف فسوف يثبت أنه فعلا لم يخف النبوءة الإسلامية مثقال ذرة؛ بل ظل يخاف طول الميعاد لتجربته السابقة أني أنا العبد المتواضع رجل سفاك من قديم بحيث ظللت أقتل الناس بدون حق، لهذا سوف أقتله هو أيضا حتما! قوله: التحدي من هذا النوع ثم إثباته بأساليب خفية. أقول: إن العاقل لا يرى هذا الأسلوب خفيا، فقد اشتهرت في العالم أحداث ذعر آتهم وفزعه على مدى خمسة عشر شهرا، ثم اعترف بلسانه باكيا وأكد أنه ظل يخاف. لكنّه أن خوفه كان من السيوف فكأن يزعم الراجا أو الحاكم أو أي قاطع طريق كان قد هدده بالقتل! وحين يُطالب بأن يحلف على أن خوفه الرهيب كان بسبب السيوف والاغتيال ولم يكن ناجما عن عظمة دين الحق والغضب الإلهي، لأن سرّ قلبه هذا لا يدرك إلا بالحلف، فإنه يرفض الحلف ولا يكسب ألف روبية ولا ألفي روبية والآن نشرنا الإعلان للهدف نفسه بمنحه ثلاثة آلاف روبية، لكننا لا نتوقع منه الحلف هذه المرة أيضا. فقل إنصافا هل ما زال أسلوب إثباتنا خفيا؟ فالعدو قد ألقي عليه القبض حين رفض الحلف بعد إقراره بالخوف، لعلك تتذكر أن الله الله قد وصف حادث الحديبية بالفتح المبين وقال إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لكن 1 الفتح: ٢