أنوار الإسلام ضياء الحق — Page ix
مقدمة الناشر كتيب "ضياء الحق" حول الموضوع نفسه، وذكر فيهما تحقق هذه النبوءة بالتفصيل، فمما كتب في هذين الكتابين: "قد أكد الله لي في الوحى أن عبد الله آنهم نال حظا من الرجوع الله بتسليمه بعظمة الإسلام وهيبته، الأمر الذي أخر عنه وعد الموت والدخول في الهاوية كاملا. فمن المؤكد أنه وقع في الهاوية إلا أنه نجا لأيام من الهاوية العظمى التي تُسمَّى الموت. " (أنوار الإسلام الخزائن الروحانية ج۹ ص٢) ولقد سجل في أنوار الإسلام الإلهامات التي تلقاها حضرته عن رجوع آتهم، وأثبت رجوع آتهم إلى الحق بقرائن قوية، ثم نشر أربعة إعلانات متتالية، حيث أعلن أن آتهم إذا حلف بالكلمات التالية فسوف يقدم له ألف روبية جائزة ثم رفع هذا المبلغ شيئا فشيئا إلى أن وصل إلى أربعة آلاف روبية. ونص الحلف كالآتي: "إني لم أرجع إلى الإسلام في أيام النبوءة قط، ولم تؤثر في عظمة الإسلام، وإن كنت كاذبا في هذا البيان فأَمِتْني خلال عام أيها الإله القادر، لأفتضح في كذبي". (ضياء الحق، الخزائن الروحانية ج٩ (۳۱۲-۳۱۱ ثم قال حضرته العلي: "الآن إذا أقدم أتهم على هذا الحلف فموعد هلاكه خلال عام واحد محتم وليس معه أي شرط والقضاء مبرم. وإذا لم يحلف فلن يترك الله مثل