أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page x of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page x

مقدمة الناشر هذا المجرم بدون عذاب الذي أراد خداع العالم بإخفاء الحق. " (أنور الإسلام، الخزائن الروحانية ج ٩ ص ١١٤) وأضاف إلى ذلك فقال: ". . إذا بقي حيا سالما سنةً واحدة بعد القسم فسيكون هذا المبلغ حقه. وبعد ذلك فلتعاقبني كُل هذه الشعوب كما تريد، وإذا أرادوا أن يمزقوني إربا إربا بالسيف فلن أشتكي، وإذا عاقبوني بأشد العقوبات في هذا العالم فلن أرفض. كما أنه لن يكون هوان أشدّ على من أن يظهر كذبي بعد حلفه الذي كان بناءه على إلهامي. " (ضياء الحق، الخزائن الروحانية ج٩ ص ٣١٦-٣١٧) لكن أنهم أصرّ على الامتناع عن الحلف و لم يحلف. فثبت كذبه وتبين صدق إلهام الله بأن آتهم رجع إلى الحق، ولذلك نجا من هاوية الموت. ثم بعد ذلك الإعلان الأخير الذي دعا فيه المسيح الموعود اللة أتهم للحلف والحصول على جائزة أربعة آلاف روبية لقي آتهم أخيرا مصيره المحتوم لأنه حاول إخفاء الحق، ومات بعد ستة أشهر من ذلك الإعلان، وبذلك تحققت النبوءة عن آتهم بكل جلاء وتألق. ولقد سجلت تفاصيل هذه النبوءة في مقدمة المجلد ۱۱ للخزائن الروحانية. لقد حظي بتعريب هذا الكتاب الداعية الإسلامي الأحمدي محمد أحمد نعيم وصدر بإشراف المكتب العربي المركزي بتعاون عدد من الإخوة العرب الذين أسهموا في أعمال المراجعة والتدقيق، ونخص بالذكر المهندس خالد عزام، والدكتور وسام البراقي المحترمين.