أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 45 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 45

أنوار الإسلام هذه المناظرة التي حدثت لاختبار صدق أو كذب المسيحية أو الإسلام، إذا كان الفريق المسيحي واجه المصائب، أفَلَم يمت * الابن الرضيع للمولوي الحكيم نور الدين من مبايعيك؟ لكن هذا الغبي عدو الدين لم يفهم أن ذلك الولد الرضيع الذي كان مريضا من يوم ولادته وضعيف البنية لا تشمله كلمة "الفريق". فهل ذهب هو أيضا لمناظرة النصارى حتى يعد موته دليلا على صدق الدين المسيحي، وثانيا هذا الإلهام كان منا بأن النصارى سيواجهون هذه الآفات، وقد شرحنا مرارا أن هذا الإلهام يخص أولئك النصارى الذين شاركوا في المناظرة، مناظرا أو مؤيدا، أما النصارى فلم ينشروا أي إلهام أن الولد الرضيع لأحد مبايعينا سيموت. فلما كان الإلهام يخص أعضاء الفريق الخصم بحسب التفهيم الإلهي ولم يكن هناك أي إلهام من قبل النصارى، كما لم ندعُ علينا كمباهلة ولم يكن هناك أي دعاء علينا من قبل النصارى، وإنما كان إلهام بحق النصارى فقط. إذن فهل موت ولد رضيع يشكل دليلا على أن الدين المسيحي على حق، فهل كان النصارى أيضا أعلنوا أي إلهام أو دعوا علينا؟ بل كنا نحن فقط نشرنا الإلهام وأعلنا أنه يخص النصارى. أما القول بأن بعض المسلمين تنصروا بعد هذا الإلهام واعتباره دليلا على صدق النصارى لمجرد خبث == حاشية على حاشية بعد كتابة هذه العبارة غلبني النوم فنمت ورأيت في الرؤيا أن أخي المولوي الحكيم نور الدين مستلق في موضع، وفي حضنه يلعب ولد هو ابنه وهو جميل اللون والمظهر وله عينان واسعتان، فقلت للمولوي المحترم لقد رزقك الله عوضا لمحمد أحمد هذا الولد الذي هو أفضل منه كثيرا لونا وشكلا ،وقدرة، وقلت في نفسي يبدو أن هذا الولد من زوجة أخرى، لأن الأول كان ضعيف البنية وكان مريضا وهزيلا، أما هذا فقوي البنية وجميل اللون. ثم دارت بخلدي هذه الآية ولا أذكر أني قرأتها عليه وهي نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ تُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (البقرة : ۱۰۷) وأنا أعلم أنه ردّ من الله على عدو الدين هذا ، لأنه هاجم الإسلام مؤيدا للنصارى خيانة ودون مبرر، وبقي جزء من هذه الرؤيا وهو أني رأيت على جسم ذلك الولد البثور أو شيء من الثآليل، وسمعت أحدا يقول : إن علاجه الكركم وشيء آخر. والله أعلم. منه