أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 9
497 هو أنوار الإسلام على أي منكر تتولد فيه تلك الأسباب فيُكتب له الهلاك بموجبها. هذا القانون القديم لنزول العذاب الإلهي، وهذه هي السنة المستمرة، وهذه القاعدة غير المتبدّلة التي ذكرها الكتابُ الإلهي. وسيتبين بالتدبر أن الشرط في الإلهام بدخول عبد الله أتهم الهاوية هو في الحقيقة بحسب هذه السنة الإلهية. لأنه ينص على بشرط ألا يرجع إلى الحق"، لكن السيد عبد الله آتهم قد أثبت بتصرفاته الناجمة عن الاضطراب أنه نظر بتعظيم إلى هذه النبوءة التي صدرت لإثبات صدق الإسلام، كما أن الوحي الإلهي أنبأني بأنه قد اطلع على همه "وغمه أي قد واجه الخوف والذعر من النبوءة الإسلامية واستولى عليه الرعب وأثبت بأفعاله أن هيبة النبوءة الإسلامية قد أثرت في قلبه، واستولى على قلبه الاضطراب والجنون والذهول وسحقت قلبه هيبة النبوءة الإلهامية حتى أصابه الاضطراب المتناهي وظل يتنقل من مدينة إلى مدينة وفي كل مكان خائفا متوجسا. و لم يبق توكله على الإله المصطنع الذي كان اتخذه إلها بأفكاره الزائغة وظلمة الضلال، فخاف الكلاب وفزع من الثعابين كما أبدى الخوف من الأماكن الداخلية في البيت، فاستولى عليه الخوف والوهم والحرقة القلبية وأصابته الهيبة الكاملة للنبوءة وشعر بتأثيرها قبل تحققها. وظل ينتقل من مدينة إلى مدينة خائفا مذعورا بدافع القلق والاضطراب دون أن يُخرجه أحد من أمرتسر، وسلب منه راحة قلبه وظل يتشرد ويهيم في كل الله مكان كالفزعين المذعورين متأثرا بهيبة النبوءة بشدة. واستولت على قلبه