أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 197
ضياء الحق ۱۹۷۰ بشكل رسمي في أي موضع. فقد تسلّل من أمرتسر عند تعرضه لهجوم الحية، فلما وصل إلى لدهيانة لحق به المهاجمون أيضا، و لم يدخروا جهدا في محاولتهم قتله، ومع ذلك لم يرفع آتهم الشكوى عند الحكومة أن هؤلاء الرجال قد عزموا على اغتياله، إذ قد اقتحموا بيته مسلحين، فلتطلب الحكومة منهم تعهدا خطيا عن طريق المحكمة، وتنقذه من شرهم. بل كان يجب عليه أن يصرخ عند هجوم الحية المروضة ويقول للناس: انظروا أيها الناس قد تبينت حقيقة النبوءة. فيا قرائي ويا رؤساء تحرير الجرائد و يا ناشري المجلات! لقد واسيتم آتهم وتعاطفتم معه كثيرا، بل قد كتب بعضكم أن آتهم إذا رفع القضية ضد هذا الكذاب واستصدر عقوبته فسوف يُحسن إلى خلق الله كثيرا، لكن انظروا الآن بفتح العيون من الذي تكذبه القرائن القوية؟ نحن لا نطلب منكم مواساة الإسلام ولا نشتكي منكم تأييدكم للقساوسة دون مبرر رغم كونكم سلالة المسلمين، لأن الذي سيقول لكم هذا ويطالبكم به أحد ، فهو لن يترك الظالم دون عقاب يوم الدين. نحن لا ننزعج من شتائمكم ولعناتكم، لأن الأذى الذي أصابنا منكم قليل جدا بالمقارنة مع الذي أوذي به الصالحون السابقون. إن ما يؤسفنا هو أنكم تركتم تأييدا صادقا للدين ووافقتم وداريتم القساوسة. لكن في النتيجة الأخيرة لكم نصيب من الندم الذي هو بتعبير آخر "خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ". ويؤسفنا نحن أيضا أنكم رغم أنكم رميتم الدين كما يرمى