أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 181 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 181

ضياء الحق متلقي هذا الخبر، سيسأله مرارا هل قد أسلم صراحة أمام الملأ أو ما زال إسلامه خفيا؟ ويتلقى الجواب مرارا أنه لم يُسلم علنا وإنما علم رجوعه من خلال بعض القرائن القوية. فثبت أن كلمة الرجوع لا تدل دلالة قاطعة على اعتناق الإسلام علنا بل تتضمن كما ذكرنا كلا الاحتمالين وحصرها في جانب واحد خيانة لا يرتكبها أي نبيل بل يرتكبها خبيث النفس فقط. غير أن من حق المعارض في مثل هذه الأوضاع أن يطالب بالقرائن القوية، التي تفيد وتؤكد أنه قام بالرجوع إلى الحق سرا. وإن لم يصرح به بلسانه. فهنا لا بدّ أن يُطرح السؤال: ما هي القرائن القوية التي أظهرها أتهم على رجوعه إلى الحق ويُستنبط منها تحقق النبوءة؟ فجواب ذلك أن امتناع آنهم عن رفع قضية ضدي – مع أن النصارى طلبوا منه بإصرار ملح، والتي إذا رفعها تطلبت منه الحلف أيضا استجابة لطلبنا يشكل أول قرينة على رجوعه إلى الحق. وإن اعترافه بعد ذلك بلسانه باكيا بأنه ظل يخاف ويفزع باستمرار يشكل قرينة ثانية، ثم تنقله من مدينة إلى أخرى خائفا مذعورا يمثل قرينة ثالثة ثم تصريحه بأن ملائكة دمويين شنت عليه ثلاث هجمات في ثلاثة مواضع قرينة رابعة، ثم امتناعه عن رغم عرضنا عليه أربعة آلاف روبية يمثل قرينة خامسة، وتفصيل هذه القرائن كالتالي: الحلف (۱) الأولى: أثبت آتهم بوضوح باعترافه شخصيا أنه ظل يخاف هيبة النبوءة في الميعاد حتما، كما نُشر هذا الاعتراف في جريدة نور أفشان، أي