أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 5
أنوار الإسلام ۱ بالله الحاليم محمد العربي سيد العالمين كليهما وكل من لا يكون ترابا في سبيله فعلى رأسه التراب' فتح الإسلام لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ليتضح أن النبوءة التي صدرت في 5 يونيو/حزيران ١٨٩٣ إثر المناظرة مع نصارى أمرتسر وكان ميعادها ينتهي في ٥ سبتمبر/أيلول ١٨٩٤، قد تحققت بمشيئة الله الا الله وإذنه بجلاء في الميعاد بحيث لا يجد أي منصف ولبيب بدا من التسليم بذلك، غير أن المتعصب والأحمق أو المتسرع الذي لا يريد أن ينظر بنظرة شاملة إلى الوقائع والأحداث التي صدرت من الفريق الخصم بعد صدور النبوءة ولا يتبع كلمات الوحي بل يتبع أماني قلبه فلا علاج لغبائه. وإن تعثر فبسبب طبعه السافل وحمقه وسذاجته، وإلا فليس ثمة شك في أن الإسلام قد انتصر، وأن النصارى قد لقوا الهوان ترجمة بيت فارسي. (المترجم)