أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 151
أنوار الإسلام الشيخ محمد حسين البطالوي 1017 لقد علمنا عن طريق أحد المخلصين أن السيد البطالوي قد أثار بعض الاعتراضات على هذه النبوءة وعلى إعلان ١٨٩٤/١٠/٦ الذي نشرناه بخصوص صهر أحمد بيك، وأسجل هنا نص الاعتراض وأرد عليه في التالي: قوله: إن عبد الله آتهم المسيحي مسكين، حيث يمنع في دينه الحلف والطمع. الجواب: إذا كان الحلف ممنوعا فلماذا حلف بطرس وبولص ولماذا تمسك المسيح نفسه بالحلف، ولماذا حددت المحاكم الإنجليزية الحلف للنصارى؟ بل إن القانون يطالب النصارى بالحلف، أما الآخرون فيكفيهم الإقرار الصالح. إن التحريف والتدليس من عادات اليهود والنصارى لكننا لا نعرف لماذا اتخذ هؤلاء المشايخ هذه العادات؟ فيا أعداء الإسلام كفوا عن هذه الخيانات، فهل كانت عاقبة اليهود حسنة حتى تكون عاقبتكم حسنة؟ إن الجشع هو رغبة تعادي الدين والأمانة، فنحن نقدم المبلغ كجائزة من تلقاء أنفسنا، وآتهم لا يطلبه منا بهواه النفسي وإنما نحن نقدمه له ومعلوم أن الحلف في دينه ليس ملحوظة : :: إذا كان ميان محمد حسين البطالوي يرى، دفاعا عن آتهم، بأن الحلف في الدين المسيحي ممنوع، فمن الواجب عليه الآن أن يثبت هذيانه هذا إثباتا وافيا تأييدا للمسيحيين ويملي الرد على هذا الإعلان، وإلا فماذا نقول غير لعنة الله على الكاذبين. منه