أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 147 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 147

أنوار الإسلام يثبت إقراره، بل ينبغي أن يُقنعنا بالقسم الذي هو طريق سهل وقطعي ويقيني في نظرنا بأنه لم يخف هيبة النبوءة. بل كان يخاف إيمانا بأني بشيء رجل سفاك في الحقيقة وكان يلاحظ بريق سيوفنا. ونحن لا نكلفه بل تهدي له أربعة آلاف روبية بحسب الشروط المذكورة في إعلان 6 ١٨٩٤/٩/٩ و ١٨٩٤/٩/٢٠، وقد أثبتنا آنفا أن عذره القائل بأن الحلف ممنوع للنصارى عناد بشع وإلحاد. أفلم يكن بطرس وبولص وكثير من النصارى الصالحين الذين خلوا في الزمن الأول مسيحيين أم كانوا ملحدين؟ فهل يستطيع السيد أتهم أن يذكر لي أي مسيحي نبيل في هذه الحكومة قد رفض الحلف عند إدلائه بالشهادة؟ ومن المناسب الآن أنه إذا كان آتهم يحب الاحتيال والمكر في كل حال ولا يريد أن يحلف في أي حال، فليترك العذر السخيف أن الحلف ممنوع، لأننا قد فندنا هذه الفكرة تماما، بل ينبغى أن يستشير أصحابه الدجالين ليقدم عذرا جديدا لنجاة نفسه. وليتذكر أشباه النصارى أن أتهم لن يحلف أبدا، بل سوف يخترع بدجله حيلة أخرى، لأنه يتأكد في نفسه أننا على حق وأن إلهامنا صادق، لكنه لن يقبل له أي عذر ما دام لا يبرز إلى الميدان ليحلف أمامنا وجها لوجه من المؤكد أن اتهم بامتناعه عن القسم يسود وجوه جميع القساوسة وأشباه النصارى. ملحوظة: سترسل أربعة آلاف روبية هذه إلى آتهم خلال خمسة أسابيع من وصول طلبه. منه