أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 143 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 143

أنوار الإسلام التوراة أقسم الله للبركة، انظروا سفر التكوين ٢٢: ١٦، ثم أقسم بحياته. باختصار؛ إلام أكتب وأطيل المقال؟! فالكتاب المقدس يضم أحلاف الله الله وأحلاف الملائكة وأحلاف الأنبياء، والإنجيل يضم قسم المسيح وقسم بطرس وقسم بولص، ومن هذا المنطلق قد أفتى علماء النصارى بجواز القسم. راجع) تفسير الإنجيل للقس كلارك والقس عماد الدين طبعة ١٨٧٥م). وإن المسيح لم ينه في أي موضع عن القسم الصادق بالله تعالى، بل قد نهى عن أن يحلف أحد بالسماء أو بالأرض أو بأورشليم أو برأسه. ومن زعم أن القسم الصادق بالله عند الإدلاء بالشهادة ممنوع فهو أحمق لأقصى الحدود، ولم يفهم قصد المسيح قط. فلو كان المسيح قصد النهي عن الحلف الصادق بالله تعالى لذكر ذلك في عبارته المفصلة، غير أنه في إصحاح ه عدد ٣٣ من إنجيل متى أراد أن يشرح فقط باستخدام كلمة "لأن" أن لا تقسموا بالسماء والأرض وأورشليم وأنفسكم، فلم يذكر القسم بالله تعالى بتاتا. إن قول المسيح يضم تركيزا إضافيا- إلى تعليم موسي اللي على أن الحرام ليس اليمين الكاذب فقط، بل القسم بغير الله أيضا من الحرام حتى لو كان صادقا لهذا السبب لم يمتنع حواريو المسيح بعد هذا التعليم عن القسم، والجلى أن الحواريين كانوا يفهمون قصد الإنجيل أكثر من آتهم. ومن البداية إلى اليوم قد اتفقت معظم الفرق المسيحية على أن القسم جائز ، فمما يدعو إلى التفكير الآن أنه إذا كان ملحوظة: لقد قال: أقسم بالله الذي أقف أمامه. الملوك الثاني ٥: ١٦. منه