أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 130 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 130

۱۳۰۰ أنوار الإسلام النصارى في عقائد البنوّة والألوهية، ولا أنت مع أولئك النصارى الذين أساءوا إلي. ثم تقول إن عمرك سبعون عاما تقريبا، علما أنك قد نشرت في عدد من جريدة نور افشان نفسها في هذا العام أن عمرك ٦٤ عاما تقريبا، فأنا أستغرب ما الذي تستفيده من ذكر هذا؟ فهل تخاف أن تموت بسبب كبر سنك؟ لكنك لا تعرف أن أحدا لا يمكن أن يموت دون مشيئة القادر المقتدر، ما دمت قد حلفت أنا وستحلف أنت أيضا فسوف يُنقل من هذا العالم الكاذب منا هداية الناس، إذا كنت قد بلغت ٦٤ عاما من العمر فأنا الآخر بلغت ستين عاما تقريبا، والآن هذه المعركة بين إلهين؛ إله الإسلام وإله النصارى. ومن المؤكد أن الإله الحق القادر سيحمي عبده حتما، فإذا كانت في قلبك أي عزة للمسيح الذي ولد من بطن مريم الصديقة فإنني أحلفك بإلإله القادر المقتدر نظرا لتلك العزة أن تحلف بحسب مضمون هذا الإعلان حلفا مؤكدا بعذاب الموت في اجتماع عام أي ينبغي أن تقول: "إنني أقسم بالله أن هيبة الإسلام وصدقه لم يؤثر في قلبي أي تأثير في ميعاد النبوءة، و لم تستول على قلبي هيبة النبوءة الإسلامية بحق، كما لم يؤمن قلبي بأن الإسلام دين حق، بل قد ظللت في الحقيقة أؤمن بأن المسيح ابن الله وأنه إله وبقيتُ أوقن يقينا كاملا بالكفارة. وإذا كنت كاذبا في قولي هذا فأنزل علي - أيها الإله القادر العليم بأفكار القلوب - عذاب الموت بمنتهى الذلة والألم خلال سنة عقابا على هذا التجاسر. "