أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 121 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 121

۱۲۱۲۰ أنوار الإسلام (۱۳) بعض الشبهات مثارة من أولئك الذين عندهم إخلاص لكنهم غير مطلعين بسبب قلة العلم، فنفند هنا أوهامهم أيضا في صورة قوله وأقول. وبقي قوله: لقد أنكر أتهم صراحة ركونه إلى الإسلام في رسالته المنشورة، أن يحلف ويستلم المبلغ. أقول: هذا الإنكار ليس في صورة الشهادة، بل هو من نوع يقوم المدعى عليهم السيئون، فمثل هذا الإنكار لا يمكن أن ينقض الادعاء الذي هو ثابت من شهادة آتهم المحترم الحالية. فهل ثمة أي شك في أن آتهم قد أثبت حتما بملعه واضطرابه ليل نهار وبكائه وصراخه وبعيشه مهموما حزينا على الدوام، أنه ظل يخاف هذه النبوءة حتما، بل قد أقر آتهم شخصيا باكيا في المجالس أنه ظل يخاف الموت حتما بعد صدور هذه النبوءة، فقد نشر إقراره هذا في جريدة نور أفشان في سبتمبر/ أيلول ١٨٩٤ والآن يؤوله أن خوفه لم يكن ناجما من النبوءة و لم تؤثر فيه عظمة الإسلام، بل كان يخاف أن يقتله أحد، إلا أنه بعد إقراره الصريح بالخوف لم يُثبت أن خوفه هذا الذي كان قد حوَّله إلى الحيوانات كان ناجما من الوهم أن لا يقتله أحد، فلما كان ذلك الخوف كله الذي اعترف به شخصيا- بعد صدور نبوءتنا، والذي ذكره الآن أيضا لا يزال يثير بكاءه المر، كان من حقنا أن ندرج تأويله هذا ضمن غير المسلم به" ونطالبه بالإثبات المقنع، لأنه لما كان يعترف بالخوف شخصيا، فيحق لنا إنصافا وقانونا، أن نطلب