أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 120
۱۲۰۰ أنوار الإسلام إسلامه باللسان فقط، لكن ميان سعد الله حتى اليوم لم يجهز السيد أتهم للحلف وظل يعتبر النصارى فاتحين واستحق عن عمد اللقب الذي لا يقبله أي سعيد. ومع ذلك يقول هذا الغبي، بأنه إذا كان الموت علامة العذاب فسوف يتعرض القادياني أيضا لهذا العذاب لا محالة يوما من الأيام. أيها الأحمق، لماذا فقدت عقلك ؟ ألا تقرأ القرآن الكريم، فقد مات الأنبياء أيضا، بل كان بعضهم استشهدوا، ومات أو قتل أعداؤهم أمثال فرعون وأبي جهل وغيرهما. غير أن الموت الذي يصيب الأشقياء نتيجة دعاء أهل الحق في المواجهة أو نتيجة إيذائهم لأهل الحق أو تحقيقا لنبوءة أهل الحق، فهو موت العذاب؛ لأنه يوصل إلى جهنم أما أهل الحق فيدخلون بفضل الله الجنة حتى لو استشهدوا. (۱۲) الاعتراض الثاني عشر هذا الاعتراض أيضا لسليل الهندوس نفسه حيث يقول في حقى حين لم تتحقق النبوءة اختلق عذرا بأن آتهم كان قد عاد إلى الحق. الجواب : نعم يا سليل الهندوس، قد ثبت الآن أنك ابن حلال حتما! إذ قد حققت شرطنا حيث كنا قد نبهنا أن لا يكذب أحد قبل أن يحلف آتهم، فواها لك! أحسنت! فقل لي صدقا هل قد اختلقتُ العذر الآن أم كان الشرط موجودا في الإلهام سابقا؟ أفلم يكن من الضروري لحسم هذه القضية أن يحلف آتهم؟ فهل يصعب على الصادق أن يتفوه بكلمتي الحلف ويستلم ثلاثة آلاف روبية نقدا!!!