أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 116 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 116

- أنوار الإسلام البلاد الذي على ادعائه المشيخة من خمسين سنة والذي بناء عليه كان يُعدّ على صواب في اعتراضه على تعليم الإسلام، افتضح في كذبه وانبعثت منه رائحة الكذب الكريهة كما تنبعث من النجاسة، وانهار دفعة واحدة كالبنيان البالي. وإلى الأبد، أصاب حبلُ ألف لعنة رقاب جميع القساوسة الذين كان يدعون تمكنهم من اللغة العربية، فهل يمكن أن تخفى هذه الذلة والهوان بإخفاء أحد، فهذه ليست ذلة أولى نالها القساوسة في الهند والبنجاب والتي أشيعت بالنشرات المطبوعة في أوروبا وأميركا وجميع وافتضح هؤلاء القساوسة الذين كانوا يدعون مشايخ- في الجهل والكذب، ولصقت بجبينهم وصمة عار لا تغسل إلى الأبد. فهل لاحظت مثال هذه الذلة في فريقنا أيضا بعد النبوءة؟ فنرجو أن تذكرها لنا بعد النطق بالشهادتين لنسمع نحن أيضا ، ثم هذه المذلات والهوانات لم تنته بعد، فنحن نشرنا إعلانا تلو إعلان حتى قد أعلنا بمنح ثلاثة آلاف روبية مقابل حلف آتهم، لكنه أبدى فزعا شديدا من الحلف أفلم تتحقق من ذلك كله هيبة الإسلام وصدقه بالبداهة؟ وهل بقي أي نقص في ظهور ذلة النصارى وكذبهم، أما قولك بأن دعواتي ليلا لهلاك آتهم أيضا نوع من العذاب، فسبحان الله كم تتكلم بهراء وبذاءة على ادعائك بالإسلام! فالمسلمون الصادقون دوما يدعون لغلبة الإسلام ويتهجدون وتصيبهم رقة في الصلاة أيضا، وهم مصداق آية: ﴿يَبيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وإذا كان ذلك الفرقان: ٦٥