أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 111
أنوار الإسلام ذلك الإله المصطنع حتى لا يقدر على إنقاذه لمدة سنة واحدة؟ فمن الخطر جدا الإيمان بهذا الإله الذي يعجز عن الحماية لمدة سنة واحدة من أجل النجاة، أما نحن فقد أكدنا لكم أن إلهنا سيحمينا من الموت خلال هذا العام، ويجعل أتهم يغادر هذا العالم، لأنه هو ذلك الإله القادر والحق الذي ينكره النصارى الأشقياء واتخذوا عبدا مثلهم إلها. ولذلك يجبنون ولا يستطيعون التوكل عليه حتى لمدة سنة واحدة وبالطبع فأنى لإنسان أن يتوكل على الآلهة الباطلة وكيف يُقنع نور الفطرة على أن هذا المعبود العاجز سيقدر على الإنقاذ لمدة سنة؟ وليس ذلك فحسب بل قد نشرنا في إعلان ۱۸۹٤/٩/٢٠ أن آتهم إذا كان قد أيقن بأن إلهه الصناعي ضعيف وعاجز لهذه الدرجة فليصرّح أن الإله الذي يسميه ابن الله لا يقدر على حمايته لمدة سنة، فسوف نقبل منه بعد هذا التصريح مدة ثلاثة أيام فقط، لكنه لن يبرز إلى الميدان أبدا، لأن الكاذب يخشى افتضاح كذبه ويرى مواجهة الصادق كأنه يواجه الموت. (٦) الاعتراض السادس هل كان يمكن أن يؤخر نتيجة عودة أتهم الناجمة عن النفاق اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ؟ الله وعده المؤكد أنها بنفسه يقول: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ مع الجواب: لقد سمعت أن ذلك الوعد لم يكن مؤكدا وقطعيا في الإلهام الإلهي و لم يكن حكما نافذا، بل كان مشروطا بشرط، وكان الشرط في حال تحققه يعد ضمن الوعد. فمن المؤكد أن اتهم عاد إلى الحق أيام الخوف المنافقون: ۱۲