أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 94 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 94

أنوار الإسلام بمنتهى الهم والغم. أي قد رسخت عظمة الإسلام في قلبك، لكنك تخفي ذلك، لذلك والشرط من قد أنقذك علام الغيوب والمطلع على أفكار الإنسان العميقة والخفية بحسب الوعد العذاب الذي كان سينزل إذا لم تصلح نفسك مطلقا بحسب هذا الشرط و لم تُخف عظمة الإسلام. وإذا كان هذا الإلهام الإلهي في نظرك غير صحيح والعياذ بالله فأحلفك بذلك القدوس الذي خلقك والذي سترجع إليه أن تكذب هذا في اجتماع عام بالقسم ثلاث مرات أمامي وتقول بوضوح إن هذا الإلهام كاذب، فأقسم ثلاث مرات بصراحة: «إن هذا الإلهام كاذب، وإذا كان الإلهام صادقًا وكذبتُ أنا فأصبني أيها الإله القادر الغيور بعذاب بئيس وأمتني بهذا العذاب» وعندئذ سأقول "آمين" مع بعض مخلصي المتواضعين الذين يتعرضون لهذه اللعنات. وسألتمس من رب العرش أن يفتح بيني وبينكم فتحا حاسما. إن الإلهام الذي أسمعتك إياه لا يعلمه أحد غير الله إلا نحن الاثنان فأناشدك بذلك المالك أنه إذا كنت تكذب إلهامي فأرجو أن تفتح باب الحكم السماوي بالتصريح المحلف المذكور أمامي. لقد اضطهدنا وأوذينا وأُصبنا بالحزن والألم وتعرضنا للعنات واعتبرنا كاذبين. لذا أحلفك مرة ثالثة مضطرا بالله القادر القوي الذي يرتجف من تقسم أمامي في اجتماع عام بحسب ما بينت في الإعلان لتحسم القضية معي، لكي يهلك الكاذب ويباد المزور. وإن لم تفعل ذلك فقد ختمت على صدقي وكوني على حق. وأثبت كذب أولئك المسلمين والنصارى الأشرار وسودت وجوههم؛ الذين ينهقون كالحمار بشدة ويقولون إن النصارى هم المنتصرون. والآن أنهي على الدعاء جلاله حتى الملائكة أن أن اكشف الحق يا حي يا قيوم وأهلك الكاذبين بحسب وعدك. (آمين). منه ملحوظة: لم تكن النبوءة الإلهامية تخص السيد آتهم وحده بل كانت تتعلق بجميع أعضاء الفريق الخصم الذين عُهدت إليهم مهمات مختلفة للحرب المقدسة. أما آتهم فقد سُلّم بيده السيف المفلول المكسور الذي لم يكن يقدر على قطع شعرة للصدق. أما بقية أعضاء الفريق فكان بعضهم مساعدا وبعضهم مستشارا وبعضهم زعيما، وكانت نهاية هذه الحرب أن بعضهم قتل في خمسة عشر شهرا وبعضهم أصيب