أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 95 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 95

907 أنوار الإسلام الدين وبالأمس تلقينا من الدكتور مارتن كلارك بصفته ممثلا لاتهم رسالة أننا رفض تبين منها جليا أن أتهم غير مستعد للحلف في أي حال. ورغم حددنا له موعد أسبوع بدءا من ۱۸۹٤/٩/١٠ فقد مضى الموعد لكننا لم الله نتلق منه غير رسالة الرفض الوحيدة. أفلم يثبت حتى الآن أن السيد عبد آتهم قد عاد إلى الحق حتما بترسيخ عظمة الإسلام في قلبه في زمن النبوءة؟ لكن بعض المتعصبين ناقصي الفهم لا يزالون يشكون في ذلك، فالآن ننشر هذا الإعلان الثاني ونضاعف مبلغ الجائزة لألفي روبية، ونقول إن آتهم إذا صرح ثلاث مرات مقسما بالله في اجتماع عام أن عظمة الإسلام لم في قلبه خلال ميعاد النبوءة وأنه ظل يعادي الإسلام، وظل يتمسك بعقيدة أن عيسى ال إله وابن الله وبالكفارة، فسوف تُسلم له فورا ألفا روبية نقدا بحسب الشروط الواردة في إعلان ١٨٩٤/٩/٩. وإذا تأخرنا بعد حلفه دقيقة واحدة عن تقديم ألفى روبية فسنستحق جميع اللعنات التي يوجهها إلينا المعارضون السفهاء، وسنعتبر كاذبين بلا شك ونكون بالتأكيد جديرين بأن نُعدَم وأن تُشعل النار في كتبنا وتلعن، وإذا أعرض الأحبة آقهم عن القسم مع هذا المبلغ الكبير جائزةً حتى الآن فليتذكر جميع والأعداء أنه أخفى الحق لمجرد خوفه من النصارى وأن الإسلام غالب ومنتصر. قبل هذا كان شاهد وحيد على عودته إلى الحق أي وضعه بجروح وبعضهم اعتقل بسلسلة لعنة ذات ألف حلقة، ووُضع في سجن المذلة للأبد، أما آتهم فقد هرب خائفا ولجأ تحت راية عظمة الإسلام. منه