أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 172 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 172

۱۷۲۰ ولكي لا تبقى أي سبيل للخيانة ولكي يتميز الظلام عن النور هذه الشهود تمزق بالسهام الأعذار التي يقدمها المشركون ضياء الحق إذا وصفت أحدا غير الله بالرحمن بصقت في وجهك السماء والأرض وإذا اتخذت لذلك الأحد ابنا فسوف تنزل عليك اللعنات من تحت وفوق يقول هذا العالم بلسان حاله إن ذلك الإله وحيد وفريد وقيوم لا أبا له ولا ابن ولا ،صاحبة ولم يطرأ عليه أي تغير من الأزل إذا خفَّ غيثُ فيوضه لحظة فسد العالم وهلك الخلق كله ألق نظرة واحدة على قانون الطبيعة لكي تتمكن من معرفة عظمة رب العالمين لا دوام لمتاع الدنيا حتى تترك الحق من أجله فالعابد من هو متفانٍ في الله، والعارف من يقول إنه لا مثيل له الله تخل عن الكذب وخلق الأعذار ، لماذا ترى الرغبة إلى الحق حراما لقد عددت طريق الباطل صحيحا ! هداك الله يا لخطأ فهمك! إن ذلك الإله الأحد يري وجهه بنفسه، لكنك ترسم صورته كالأولاد الوجه الذي جلاه فعلُ الله هو في الحقيقة وجه الله أما ما اخترعته بنفسك فهو وثن في طريقك، وأنت تعبد الأوثان صباح مساءً يا من أغمضت عينيك عن نوره لماذا لا ترى وجهه من خلال فعله ا لماذا تفتري بكثرة؟ ربما تنكر تلك الذات التي لا مثيل لها