أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 137 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 137

أنوار الإسلام أو رفعت ضدي قضية بأني ضربت أحدا؟ فإذا كانت أفعالي السابقة لا تولّد احتمال الشر، بينما كان احتمال تحقق النبوءة قويا في نظر آتهم لعدة أسباب لأنه كان قد سمع مني تحقق نبوءتي ضد أحمد بيك، وكان قد قرأ تفاصيل ذلك في إعلاناتي وفي جريدة نور أفشان، وليس ذلك فحسب بل حاشية: كانت نبوءة واحدة ضد مرزا أحمد بيك الهوشيار بوري وصهره وكان الجزء المتعلق بأحمد بيك من النبوءة قد نشر في جريدة نور افشان. باختصار؛ قد مات أحمد بيك في الميعاد، وكان موته مدعاة للهم الشديد والحزن العنيف لصهره وأقاربه الآخرين، فوصلت منهم رسائل التوبة والرجوع، كما قد ذكرنا ذلك بالتفصيل في إعلان ١٨٩٤/١٠/٦ الذي كتب خطأ أنه في ١٨٩٤/٩/٦، أما الجزء الثاني من النبوءة المتعلق بوفاة صهر أحمد بيك فقد أُخر بحسب سنة الله. ** وكما بينا مرارا وتكرارا أن هذه هي سنة الله في نبوءات الإنذار والتخويف؛ لأن الله كريم، وإن تأجيل تاريخ الوعيد إلى زمن آخر نظرا للتوبة والرجوع هو من الكرم، فلما كان هذا التأخير سنة الله بحسب وعده الأزلي، وهي موجودة في جميع كتبه المقدسة، لذا ذلك إخلاف الوعد بل هو إيفاء الوعد، لأن وعد سنة الله يتحقق بذلك، يسمى وإنما كان يمكن أن يعد إخلافا إذا أخلف وعد الله العظيم في سنته، لكن ذلك مستحيل، لأن ذلك يستلزم إبطال جميع الكتب الإلهية. منه ملحوظة: كان ذنب صهر أحمد بيك أنه قرأ إعلان التخويف ولم يبال به، فأرسلت إليه رسائل متتالية فلم يخفها، ثم فهم بإرسال رسالة شفهية، فلم يلتفت أحد إلى ذلك بشيء، ولم يرد قطع العلاقة بأحمد بيك، بل قد شاركوا جميعا في التجاسر والاستهزاء، فكان ذنبهم أنهم رغم سماع الإنذار رضوا بعقد القران. أما قول الشيخ البطالوي أنه طلب منهم أن يطلقوها بعد عقد القران، فافتراء محض، بل كنت قد أطلعتهم على الحقيقة يوم لم تحدث حتى الخطبة، أما الإعلانات فقد نشرت قبل عدد لا ** من السنين. منه