البلاغ — Page 28
۲۸ هدايتنا أي القرآن الكريم. والجانب الثاني يتعلق بما يجب علينا فعله إذا نشر معارضونا اعتراضات خادعة عن ديننا الإسلام وعن مقتدانا وهادينا محمد المصطفى الهلال والقرآن الكريم، وحاولوا إبعاد القلوب عن الحق والصدق. كان هذان الأمران ضروريين وكان يتحتم على المسلمين أن يتذكروهما، ولكن من المؤسف أننا نرى الأمر على النقيض من ذلك تماما، وقد عُدَّ الثوران والعكوف على إيذاء المعارض علمها المؤذي زينة الدين، ورجحت سياسة الإنسان على الحكمة التي أن مصلحة ديننا وخيره وبركته تكمن في ألا نهتم الله تعالى مع بالمخططات البشرية ونخطو بحسب تعليمات الله لنكون عبادا سعداء في نظره. لقد أعطانا الله تعالى تعليما واضحا لمعالجة موقف يساء فيه إلى ديننا وتُستخدم كلمات بذيئة بحق نبينا الأكرم ، وقد ورد الَّذِينَ هذا التعليم في نهاية سورة آل عمران كما يلي: وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ. كذلك وضح عن موقف آخر حين تُوجه إلى ديننا اعتراضات فقال: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. . . وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ آل عمران: ۱۸۷ ٢ النحل: ١٢٦