البلاغ — Page 23
۲۳ " من مؤلفات "كنهيا لعل الكهـ "دهاري المثيرة للفتن و "ستيارته "بركاش" لمؤلفه "ديانند" المليء ببذاءة الكلام والشتائم والإساءة. وكان المسلمون في بلدنا هذا مشتعلين بسبب هذه الكتب وصاروا كحديد يوضع في النار مدة طويلة فيصبح نارا ولكنى أخمدت تلك الثورات بسن طريق معقول للمناظرة في البراهين الأحمدية، وصرفتُ تلك العواطف إلى جانب آخر كما يصرف الطبيب الحاذق المادة الأعضاء الرئيسة ويحيلها إلى جانب آخر. مع أنني ألفت البراهين الأحمدية ردّا على المسيحيين والآريين الذين بلغت إساءتهم وشتائمهم ضد نبينا الأكرم الله منتهاها ومع ذلك ألفته بكثير من الرفق والأدب ولم ترد فيه كلمة قاسية سوى الصولات الضرورية التي كانت في محلها وذكرها يكون ضروريا لكل مناظر لإسكات الخصم. ولو وردت أيضا فيه كلمة قاسية لما وسعَ منصفا قرأ كتب عماد الدين وإندرمن وكنهيا لعل وستيارته بركاش لديانند أن يوجه إلي أدنى تهمة؛ لأن مثل بعض الشدة التي استخدمتها في بعض الأماكن مقابل أكوام من سلاطة اللسان والبذاءة والإساءة والتحقير الكثير التي وردت في كتبهم كمثل ذرة مقابل جبل. وبالإضافة إلى ذلك فما كتبته في كتبي على سبيل الدفاع سببه يعود إلى خطأ هؤلاء الذين أكرهوني على ذلك نتيجة قسوة كلامهم. فمثلا لو قال زيد لبكر بنية الإيذاء فقط بأن أباك غبي جدا وقال بكر ردًا عليه كلا، بل أبوك هو كذلك ففي هذه الحالة لا يجوز عزو القسوة في كلام بكرٍ إلى بكر بل الحق أن زيدا هو